هيئة الحقيقة والكرامة تشرع في جلساتها العلنية يومي 17 و18 نوفمبر 2016

هيئة الحقيقة والكرامة تشرع في جلساتها العلنية يومي 17 و18 نوفمبر 2016

هيئة الحقيقة والكرامة تشرع في جلساتها العلنية يومي 17 و18 نوفمبر 2016

تشرع هيئة الحقيقة والكرامة يومي 17 و18 نوفمبر 2016 بنادي "عليسة" بمنطقة سيدي بوسعيد من الضاحية الشمالية للعاصمة جلسات الاستماع العلنية لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، ابتداء من الساعة الثامنة والنصف مساء.


ومن المنتظر أن يحضر هذه الجلسات حوالي 1000 شخص بعد ان وجهت الهيئة الدعوة إلى كافة رؤساء الهيئات المماثلة لهيئة الحقيقة والكرامة في العالم، إلى جانب ممثلي سفارات البلدان الشقيقة والصديقة لدى تونس، فضلا عن دعوة الرؤساء الثلاثة(رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة).

وستخصص الجلسات للاستماع لضحايا الاستبداد وفق رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة، سهام بن سدرين التي أكدت في لقاء مع صحفيي "وات" أنه سيكون لها تأثير إيجابي وأن الهدف منها "إيصال المعلومة إلى الرأي العام وتوثيق الحقيقة، قصد إنصاف الضحية ومحاسبة المنظومة، لا محاسبة الجلادين والانتقام منهم".

كما أوضحت أن كل واحدة من جلسات الاستماع ستتضمن بين 4 و5 شهادات للضحايا غيرهم، عملا بشعار "لا صوت يعلو فوق صوت الضحية" على أن تدوم كل شهادة بين 30 و40 دقيقة، مشيرة إلى أن الهيئة ستمكن الصحفيين من ملفات تلخص حالات الضحايا الذين سيكونون مكشوفي الوجه لدى تقديمهم لشهاداتهم.

وعن عقد الجلسات العلنية والسرية لضحايا الاستبداد الذين تقدموا بملفاتهم، على أساس تعرضهم لانتهاكات من قبل النظام خلال الفترة الممتدة بين 1955 و2013، لاحظت بن سدرين أن ذلك يعد من الواجبات الموكولة للهيئة، مبينة أنه تم عقد 10 ألاف و800 جلسة استماع سرية، تراوحت بين ساعتين و3 أيام للبعض منها، من جملة أكثر من 65 ألف ملف تم إيداعها لدى الهيئة وأن الانتهاء من هذه الجلسات يفترض أن يكون في جوان 2017.