هل توجد مدارس 'داعشية' في تونس؟

هل توجد مدارس 'داعشية' في تونس؟

هل توجد مدارس 'داعشية' في تونس؟

تواصلت التساؤلات خلال جلسة البرلمان المنعقدة اليوم الاثنين 11 فيفري 2019، على خلفية الجدل القائم حول 'المدرسة القرآنية' بالرقاب وما أثارته من حقائق خفية في علاقة بمصير الناشئة وأفكارها.


وقال وزير التربية حاتم بن سالم خلال الجلسة، إن جميع المدارس في تونس، العمومية منها أو الخاصة تنضوي تحت القانون، وفق تعبيره.

وأكد، أنه ''لا يوجد عندنا أي مدارس طالبانية أو داعشية"، مجددا تمسكه بضرورة تحييد المنظومة التربوية عن أي توظيف سياسي أو إيديولوجي.

وكشف الوزير، في ذات السياق، أن 60 بالمائة من المنقطعين سنويا عن الدراسة يتوجهون إلى التعليم الخاص أو للتكوين المهني، معلنا، عن أن الوزارة أنشأت منذ المعرف المدرسي الوحيد للبحث في مصير 40 بالمائة المتبقين من مجموع المنقطعين بهدف إعادة إدماجهم في إطار مدرسة الفرصة الثانية.

يشار إلى أن الشارع التونسي بات يشعر بالريبة منذ كشف خفايا 'مدرسة الرقاب القرانية'، وبات يتساءل عن حقيقة وجود مدارس متطرفة تعمل عل استقطاب الأطفال لغايات إيديولوجية، فيما عبر تونسيون آخرون عن خشيتهم أن تكون 'مدرسة الرقاب' الشجرة التي تحجب الغابة، وفق توصيفهم.