هشام العجبوني: ''اللطخة الكبيرة قادمة لا محالة''

هشام العجبوني: ''اللطخة الكبيرة قادمة لا محالة''

هشام العجبوني: ''اللطخة الكبيرة قادمة لا محالة''
اعتبر  القيادي بحزب التيار الديمقراطي هشام العجبوني، اليوم الثلاثاء 18 جانفي 2022، أن ما عبّر عنها بـ ''اللطخة الكبيرة'' قادمة إذا ما يتم تدارك الأمر وإيجاد حل سريع لأزمة الحكم التي تعيشها البلاد.

وقال العجبوني، في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك: ''نبّهنا منذ سنوات أن الوضع الإقتصادي  يتجه نحو الكارثة وأن التأخر في القيام بالإصلاحات الضرورية ستكون كلفته على البلاد أرفع من كلفة الإصلاحات ذاتها لو انطلقت في وقتها و كان هنالك توافق واسع حولها''.

وأضاف: ''تقرير المنتدى الإقتصادي العالمي World Economic Forum حول المخاطر التي تهدد تونس (وعلى رأسها انهيار الدولة) وكذلك تصريحات ممثل صندوق النقد الدولي لدى تونس، وعجز تونس إلى حد الٱن عن تعبئة حوالي 1 مليار دولار لغلق ميزانية 2021، و تواصل تركيز قيس سعيد على صغائر الأمور وشعبويته التي لا تسمن ولا تغني من جوع، يؤكد أن اللطخة الكبيرة قادمة لا محالة إذا لم نتدارك أمرنا ونجد حلاّ سريعا لأزمة الحكم التي تعيشها البلاد و لمعضلة الإستفراد بكل السلطات بين أيدي قيس سعيد في غياب أي رؤية وأي وعي بخطورة انعكاسات الملف الإقتصادي والمالي على استقرار البلاد والسلم الإجتماعي''.

وأكد هشام العجبوني، أن ''تونس تواجه حاليا سباقا ضد الساعة''، لافتا إلى أن ''الزمن الاقتصادي لا ينتظر الزمن السياسي، وانهيار الوضع الاقتصادي والاجتماعي سيضعها في فوهة بركان الفوضى والمجهول، ولا أحد وقتها بإمكانه توقّع ما سيؤول إليه وضع البلاد''.