نحو إحداث مشروع ''اليقظة الجوية'' بكلفة 2.7 مليون دينار

نحو إحداث مشروع ''اليقظة الجوية'' بكلفة 2.7 مليون دينار

نحو إحداث مشروع ''اليقظة الجوية'' بكلفة 2.7 مليون دينار

أفاد هشام السكوحي كاهية مدير الاستغلال في الأرصاد الجوية بالمعهد الوطني للرصد الجوي أنّ خارطة اليقظة الجوية مشروع يتم انجازه في اطار التعاون التونسي الأوروبي حيث خصص له اعتماد يبلغ 2 مليون و700 ألف دينار، مضيفا ان هذه الخارطة ستدخل حيز الاستغلال بمجرد استكمال الدورات التحسيسية للّجان الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة وذلك في تصريح صحفي ادلى به على هامش دورة تحسيسية للتعريف بمنظومة هذه الخارطة تهدف الى تبسيط المفاهيم المتعلقة بها انتظمت اليوم بمقر ولاية المنستير لفائدة أعضاء اللّجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة.


وأوضح أنّ للمعهد الوطني للرصد الجوّي اطراف مشاركة في هذا المشروع وهي الديوان الوطني للحماية المدنية ووزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري ووزارة الشؤون المحلية والبيئة ووزارة الداخلية.
وسيكون للمعهد الوطني للرصد الجوي موقع "واب "جديد ديناميكي بداية من شهر ماي 2019 وذلك وفق ما أفاد به باسم النحالي رئيس مصلحة التوقعات الجوية العامة بالمعهد الوطني للرصد الجوي موضحا أنّ انطلاقة موقع الواب ستتزامن مع الانطلاقة الفعلية لخريطة اليقظة الجوّية باعتبار أنّ الموقع سيكون الحامل لهذه الخريطة التي تهدف أساسا الى اطلاق الإنذار المبكر عن العوامل الجوّية وتبليغ وتبسيط المعلومة الجوّية للأطراف المعنية بالنجدة ولوسائل الاعلام وعموم المواطنين .
وكان النحالي بيّن في مداخلة له خلال هذه الدورة التحسيسية أنّ المعهد الوطني للرصد الجوي استعد لاطلاق مشروع خريطة اليقظة الجوية تقنيا ولوجستيا خلال المرحلة التجريبية التي تواصلت من ماي إلى نوفمبر 2018 حيث شهدت البلاد التونسية خلال هذه الفترة 21 حالة جوّية استثنائية مشيرا الى ان نسبة 63 في المائة من هذه الحالات الجوية تمثلت في ظهور سحب رعدية وما بين 15 و20 في المائة منها شهدت نزول أمطار قوّية . وقد تطلبت 21 وضعية استثنائية 44 يوما من اليقظة الجوّية وذلك في الفترة الفاصلة بين أوت وأكتوبر 2018 في كامل البلاد التونسية و25 يوما من اليقظة بولاية المنستير .
وتمت الاشارة خلال هذه الدورة التدريبية الى انه عند الانطلاقة الفعلية للخارطة الجوّية فان النشرة الجوّية لن تكون مقتصرة على النصوص والأرقام بل سيقع الاعتماد على ألالوان والرموز لتحديد خطورة كلّ ظاهرة جوّية . وسيقع الانطلاق في مرحلة أولى بخمسة عناصر جوّية وهي الرياح القوّية والأمطار القوّية والسحب الرعدية والثلوج والرياح الرملية وبتحديد توقعات جوّية للأربع والعشرين ساعة على ان تقع اضافة في مرحلة ثانية ظواهر جوّية أخرى كموجات الحرارة مع تقديم توقعات جوّية لثمانية وأربعين ساعة لتتمكن للجان الجهوية للكوارث والمواطنون من الاستعداد بشكل أفضل مما يسهل عمليات النجدة والإنقاذ .
وسيقع اصدار نشرتين جويتين يوميا على شكل خارطة تفاعلية ستعوض البلاغات الحالية مع تامين تحيينها كلّما اقتضى الأمر. وستحتوي هذه الخارطة الجوّية على مجموعة من المعلومات على غرار الأضرار المحتملة للظواهر الجوّية والإجراءات الواجب اتخاذها .