نبيل القروي: ملايين الدولارات تم ضخها من الخارج لاستهداف قلب تونس وبعض الأحزاب

نبيل القروي: ملايين الدولارات تم ضخها من الخارج لاستهداف قلب تونس وبعض الأحزاب

نبيل القروي: ملايين الدولارات تم ضخها من الخارج لاستهداف قلب تونس وبعض الأحزاب
أكد رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي، أن ''الحملة التي يتعرض لها حزبه ليست حملة رأي عام وإنما هي حملة تقودها "ماكينات'' من الخارج تتكفل بضخ ملايين الدولارات وتعمل على استهداف أحزاب معينة لأن هناك استقطاب في المنطقة وهذا معلوم''.


وأضاف نبيل القروي في حوار مع جريدة الشارع المغاربي في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 4 أوت 2020، ''في كل مرة تخرج عبير موسي وتتكلم أو تقوم باعتصام أو تقوم بـ"الشو" نجد البث المباشر في كل القنوات وكأنها نجمة السهرة...عبير موسي جعلت البرلمان وكأنه ستار أكاديمي لأن لديها 7 أ 8 تلفزات تبث ما تقوم به بثا مباشرا 13 ساعة في اليوم.. هل يوجد قط يصطاد لله؟''.

وتساءل رئيس حزب قلب تونس: ''لماذا تبث بعض القنوات الإماراتية والسعودية والمصرية عبير موسي من الصباح إلى الليل ويسلطون الضوء على مسألة "الإخوان" ؟

وتابع قائلا: ''لم يعد الاستقطاب يهمنا وهي لا تستطيع العيش دون ذلك..بالتالي تكتيك بعض الأحزاب اليوم المسنودة من قبل أطراف أجنبية واضحا، وواضح أيضا أن هناك أطرافا تريد ادخالنا في الفوضى مثلما وقع في ليبيا''.
وأكّد نبيل القروي، أنه سيتم رفع قضايا ضد الاطراف التي تستهدف شخصيا وتستهدف نواب حزبه، لافتا إلى أن ''الماكينة'' التي كانت تستهدف راشد الغنوشي أصبحت تستهدف حزب قلب تونس، مشيرا إلى أن الأمر وصل إلى تمني الموت لأبنائه وزوجته وأفارد عالته في صفحات مدعمة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.

ومضى قائلا: ''لم نعش عيد أضحى كالعادة بسبب هذا الضغط وانا لست خائفا وافهم جيدا وليس لدى الرأي العام ولا لدى التونسيين الحقد والكراهية بل هذه ظاهرة من قبل اشخاص لا يؤمنون إلا بالدكتاتورية.. يريدون ان يأمروا الناس بالامتثال لما يريدون وما نعيشه غير معقول''.

رؤية قلب تونس للحكومة القادمة

أوضح نبيل القروي، أن الاستقرار ومصلحة البالد تقتضي حكومة تضم قلب تونس والنهضة واحزابا أخرى وطنية لديها 100 بالمائة حظوظ التشكل والنجاح''، معتبرا أن الأطراف الأخرى أقلية وأن حزبه ضد دكتاتورية الأقلية على الأغلبية، مضيفا ''لدينا في تونس هذا المرض.. أصبحت الأقلية تريد أن تتحكم في الأغلبية وان رفضت ترسل إليك البلطجية''، وفق قوله.
.وأضاف: ''نحن بوصلتنا مصلحة تونس دائما، لا نبحث عن الحقائب أو المناصب ولا عن وزراء دولة، سنعرض برنامجنا عىل المشيشي وسنقول له ننصحك بهذا البرنامج الذي بامكانه تهدئة الأوضاع وبامكانه أن يمضي بنا إلى الأمام وفي النهاية فليكن الله في عونه ونحن نريد فقط الاستقرار السياسي''.

ولفت إلى أنه في صورة حل البرلمان، سيعود حزبه أقوى لأنه حافظ على مخزونه الانتخابي وفق نتائج آخر سبر آراء، مبرزا إلى أن من صوتوا لحزبه ليس لديهم انترنت ولا يتابعون ما يحدث ولا يهمهم في الغنوشي.

ودعا نبيل القروي، رئيس الجمهورية قيس سعيد، إلى لمّ شمل الجميع وليس تقسيم البلاد لأنها لا تتحمل حل مجلس نواب الشعب أو تفكيك الأحزاب، مبينا أنه من يريد أن يغير نظاما سياسيا عليه أن يمر بالطريق الصحيح الذي هو البرلمان وفي صورة حله في
الوضع الذي تمر به تونس الآن ستعم الفوضي.

كما قال إن ''البلاد لم تعمل طيلة 3 سنوات لأن يوسف الشاهد كان يقوم بحملته الشخصية وترون الآن النتائج الاقتصادية على المؤسسات العمومية نتيجة الغطرسة بالاضافة إلى مرور سنة الآن لم نعمل فيها وعلاوة على ذلك نوقف الآن كل شيء ونجري انتخابات جديدة فإن ذلك سيؤثر سلبيا على الوضع''.