ناجي جلّول : الدراسة ستتوقف على الساعة الرابعة و السبت سيكون يوم راحة إبتداء من السنة الدراسية القادمة

ناجي جلّول : الدراسة ستتوقف على الساعة الرابعة و السبت سيكون يوم راحة إبتداء من السنة الدراسية القادمة

ناجي جلّول : الدراسة ستتوقف على الساعة الرابعة و السبت سيكون يوم راحة إبتداء من السنة الدراسية القادمة

أكّد وزير التربية، ناجي جلّول، أنّ الوزارة تتجه نحو التقليل في ساعات الدراسة بالمدراس الابتدائية بداية من السنة المقبلة 2016-2017 بحيث تتوقف الحصص المدرسية على الساعة الرابعة بعد الزوال للمرحلة الأساسية وجعل يوم السبت يوم راحة لتلاميذ التعليم الابتدائي بهدف الحد من التفكك الأسري.


وأعلن جلّول في تصريح لإذاعة موزاييك اليوم الاثنين 2 ماي 2016 عن جملة من الإصلاحات التي ستشمل التعليم الأساسي مع انطلاق انتخابات أعضاء مجالس المؤسسات الابتدائيّة التي تتواصل إلى غاية يوم 6 من الشهر الجاري في كامل ولايات الجمهوريّة والتي ستضمّ ممثلين عن الأولياء والتلاميذ وعن الإداريين والمربّين على غرار البلدان الغربية، داعيا بالمناسبة الأولياء للإقبال علة هذه المجالس ولعب دور فاعل في تسيير المؤسسة التربويّة.

وأكّد أنّ هدف الوزارة من هذه الإصلاحات التي ستتم على مدار 5 سنوات هو الوصول إلى 190 يوميا دراسيا خلال السنة القادمة حيث أنّه واعتمادا على النظام المعمول به حاليا فإنّ حصص الدارسة طويلة ومرهقة للتلميذ وأيام الدراسة لا تصل إلى 160 يوما دراسيا كما أنّه سيقع تخصيص الحصص المسائيّة ليومي الأربعاء والجمعة للأنشطة الثقافيّة والرياضيّة.

و أعلن وزير التربية ايضا أنّه سيقع تغيير كتب ومناهج السنتين الأولى والثانية والانتقال من التعليم العمومي إلى التعليم ألإفرادي (personnalisé) حسب محصّلة كلّ تلميذ وهو ما اعتبره تحولا جذريّا في التعليم التونسي كما سيعمل على تخفيف البرامج لتلاميذ الابتدائي إلى جانب إمكانية إلغاء الامتحانات للسنتين الأولى والثانية ابتدائي والتوجّه نحو تأهيلهم للحياة المدرسيّة.

أمّا بخصوص امتحان ختم التعليم الأساسي "النوفيام"، أكّد ناجي جلّول أنّه انطلاقا من السنة الدراسيّة 2017-2018 سيصبح محطّة تقييميّة شاملة وسيكون اختبارا إجباريا لتحديد التوجّهات المستقبليّة مشيرا إلى أنّ التوجيه سيعتمد أكثر على المهارات اليدوية والتميّز سيكون للشعب المهنية.

واستغرب الوزير من الضجة التي أحدثها قراره بخصوص فتح المدارس لتقديم الدروس القرآنيّة معتبرا أنّ هذه المسألة أخذت أكثر من حجمها لأنّ كلّ مدارس العالم تفتح أبوابها خلال عطلة الصيف لتقديم دروس تدارك.