بن صالحة ينفي حدوث لقاء بين بن علي و وزير الداخلية

منير بن صالحة: ''بن علي لم يلتق لطفي براهم ولا يطلب من تونس إلا أمرا وحيدا''

منير بن صالحة: ''بن علي لم يلتق لطفي براهم ولا يطلب من تونس إلا أمرا وحيدا''

نفى منير بن صالحة محامي الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، حدوث أي لقاء بين موكله ووزير الداخلية لطفي براهم خلال زيارة الأخير إلى السعودية، مشيرا في ذات السياق إلى أن بن علي لم يلتقِ أي مسؤول تونسي منذ مغادرته للبلاد.


و فنّد بن صالحة، في تصريح لصحيفة القدس العربي، الأنباء التي تتحدث عن تدخل بن علي في الشأن الداخلي التونسي، مشيرا إلى أن موكّله لا يرغب سوى بإنصافه من قبل القضاء التونسي الذي قال إنه ما زال غير مستقل كليا، كما أنه لا يريد إحراج السعودية التي تستضيفه منذ سبعة أعوام.

وكانت مواقع إخبارية عربية تحدثت عن لقاء مفترض جمع وزير الداخلية التونسي لطفي براهم خلال زيارته الأخيرة إلى السعودية والرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، كما تحدثت عما سمّته خطة سعودية وإماراتية لإعادة بن علي إلى الحكم في تونس.

وقال منير بن صالحة: "هذه الأخبار زائفة ولا أساس لها من الصحة، وبن علي لم يلتقِ أي مسؤولين تونسيين، كما أن وزير الداخلية لطفي براهم يحترم منصبه ووزارته، وكل هذه الأقأويل الهدف منها المس من وزير الداخلية وتصويره بشكل انقلابي، لافتا في ذات السياق إلى ''أن لطفي براهم هو عسكري ومُنضبط ولا يمكن أن يقوم بأي عمل سياسي خارج وظيفته كوزير للداخلية، وكلها أخبار زائفة الهدف منها هو المس باستقرار البلاد وتوازنها".

و فيما يتعلق باتهامات المواجهة ضد بن علي بمحاولة توتير الأوضاع الأمنية في تونس، شدد بن صالحة على أن بن علي لا يتدخل في الشؤون الداخلية لتونس، ولا يريد أن يلعب اليوم أي دور سياسي في تونس، هو فهم أن الشعب التونسي يدخل مرحلة سياسية جديدة، ولا يطلب إلا أمرا وحيدا وهو أن ينصفه القضاء .

من جانب آخر، أكد بن صالحة أن الرئيس الأسبق ما زال يرفض المثول أمام القضاء التونسي الذي اعتبر أنه لا يزال ضعيفا وفي وضع هش تتجاذبه أطراف سياسية عديدة، ويخضع لضغط الأحزاب والإعلام والشارع، أي أنه مازال غير مستقل مائة في المائة، فلذلك لا يمكن للرئيس بن علي أن يغامر بحقوقه ومستقبله ووضعه الآن في ظل قضاء لم يستقل ولم يستقر حتى الآن، وعندما يستقل القضاء بشكل كلي ويصل إلى مرحلة الحياد الموضوعي ويتجرد من ضغط الشارع، فإن بن علي حينئذ سيعود إلى تونس للمثول أمامه كأي مواطن تونسي، حسب تقديره .