معرض تونس الدولي للكتاب في دورته ال33: تكريم الأستاذ حمادي صمود والكاتبة نافلة ذهب

معرض تونس الدولي للكتاب في دورته ال33: تكريم الأستاذ حمادي صمود والكاتبة نافلة ذهب

معرض تونس الدولي للكتاب في دورته ال33: تكريم الأستاذ حمادي صمود والكاتبة نافلة ذهب

بعد تدشين الدورة 33 لمعرض تونس الدولي للكتاب اليوم الجمعة 24 مارس 2017، وتوزيع جوائز الابداع الادبي والفكري وتكريم شخصيات وطنية وعربية، تم بعد الظهر بفضاء قصر المعارض بالكرم، تنظيم لقاءين حواريين لكل من الأستاذ حمادي صمود والكاتبة والروائية نافلة ذهب.


وتمحور اللقاء التكريمي لصمود حول "حدود التنوير في الثقافة العربية" وقد شارك فيه الناقد والباحث المصري جابر عصفور وأداره الأستاذ طاهر بن يحي، وتم التطرق خلاله إلى ما سمي ب"الربيع العربي" وما رافقه من تداعيات على المستويين السياسي والاجتماعي في عدد من البلدان.

وفي تقييمه لهذه الفترة اعتبر المفكر جابر عصفور، أن الربيع العربي هو في الظاهر تحركات هامة لشباب قدم تضحيات أعطت أكلها في البداية لكن الربيع تحول فيما بعد إلى خريف ثم شتاء ثم إلى بؤس عربي، على حد تعبيره.

وقال "إن هناك أياد خفية تلاعبت بالمنطقة العربية وبالحلم الذي كنا نحلم به في تونس ومصر لا سيما في ظل سيطرة الإخوان على المشهد" حسب تقديره، معربا عن عدم تفاؤله بالحديث عن "الربيع العربي" قائلا "نعتقد أننا نجهل العديد من الحقائق عن هذه الفترة وأكيد سوف نقرأ بعد سنوات ما يكشف لنا حقيقة ما يجري الآن".

ومن جانبه بين حمادي صمود أن تسمية "الربيع العربي" مستوحاة من عبارة "ربيع براغ" في حين أن المعطيات الواقعية مختلفة بين المنطقتين، معبرا عن رفضه لهذه التسمية، وذكر بما يجري حاليا في اليمن وليبيا وسوريا وغيرها من البلدان العربية التي يعيش فيها المواطنون في الوقت الراهن حالة من الرعب من استفحال ظاهرة الإرهاب من جهة وتردي الأوضاع الإقتصادية من جهة أخرى.