حركة مشروع تونس تدين ''جريمة أطفال المدرسة القرآنية بالرقاب''

حركة مشروع تونس تدين ''جريمة أطفال المدرسة القرآنية بالرقاب''

حركة مشروع تونس تدين ''جريمة أطفال المدرسة القرآنية بالرقاب''

أدانت حركة مشروع تونس ، جرائم الاغتصاب والاتجار بالبشر وسوء المعاملة والحرمان من الحق في التعليم التي تعرضت لها مجموعة الأطفال المحتجزة في ''المدرسة القرآنية بالرقاب''.


ونبهت الحركة في بيان أصدرته اليوم الأربعاء 6 فيفري 2019، إلى خطورة ما حصل ، مشيرة الى أن الجرائم المرتكبة في حق أطفال قصر في ما يسمى "بالمدرسة القرآنية بالرقاب'' أبعد ما يكون عن الوقائع الاستثنائية المعزولة .

وشدد البيان على ضرورة التصدي لظاهرة المدارس العشوائية من خلال الحرص على فرض احترام القانون وإصلاح مرسوم الجمعيات بما يعزز سلطة الدولة ويمنع الإفلات من العقاب.

كما دعت الحركة في ذات السياق، القوى الديمقراطية العصرية إلى ضرورة التوحد لمجابهة القوى الظلامية الساعية إلى توظيف الدين في تغيير نمط عيش التونسيين وخلق المناخات المساعدة على انتشار الإرهاب.

وثمنت الدور الذي قام به الإعلاميون والقضاة والأمنيون وأجهزة الإدارة في كشف الجريمة وإنقاذ الأطفال، ومساندتها المبدئية لهم في مواجهة حملات التشكيك والضغط من أطراف بعضها في السلطة على غرار نواب من النهضة وبعضها الآخر من خارجها، معتبرة أن كل من يحاول التستر على الجرائم المقترفة أو تأييد مرتكبيها مشاركا فيها.

كشفت رئيسة الهيئة الوطنية لمكافحة الإتجار بالبشر، روضة العبيدي، في ندوة صحفية، عقدت، اليوم الثلاثاء 5 فيفري 2019، أن أطفال المدرسة القرآنية بالرقاب يعانون من مشاكل صحية متنوعة بين "جرب وقمل وفدة ومرض القلب" إلى جانب تشغيلهم في البناء والجني عند صاحب الجمعية القرانية بالرقاب من ولاية سيدي بوزيد في ظرف يعيش فيه هذا الأخير أعلى درجات الرفاهة بامتلاكه لمسبح و سيارات فاخرة.