مرصد رقابة: أزمة التونيسار ليست أزمة تعطل اقتناء قطع غيار أو شحها بالسوق العالمية!

مرصد رقابة: أزمة التونيسار ليست أزمة تعطل اقتناء قطع غيار أو شحها بالسوق العالمية!

مرصد رقابة: أزمة التونيسار ليست أزمة تعطل اقتناء قطع غيار أو شحها بالسوق العالمية!
قال مرصد رقابة، اليوم الإثنين 4 جويلية 2022، إنّ أزمة شركة الخطوط التونسية هذه الأيام هي ليست أزمة تعطل اقتناء قطع غيار أو شحها بالسوق العالمية، ولا أزمة تعطيلات في مطارات خارجية وإنما أزمة استباق وتسيير وأزمة مسؤولية وضمير''.


وأوضح مرصد رقابة، في بلاغ على صفحته بموقع فايسبوك، أنّ الاضطرابات بدأت في الأسبوع الرابع من شهر جوان بعد تنفيذ الطيارين ومساعديهم لحركة احتجاجية رفضوا فيها التغييرات على رحلاتهم لمدة 24 ساعة بسبب مطالب متعلقة بالاجور''، مضيفا أن ''الادارة العامة للشركة سارعت الى الاستجابة لمطالب الطيارين بمباركة من وزير النقل ربيع المجيدي ورئاسة الحكومة وبالاخص سارة رجب الكاتبة العامة للحكومة والرئيسة المديرة العامة السابقة للتونيسار''. 

وأضاف: ''انطلق اثر ذلك سلك التقنيين في حركة احتجاجية للمطالبة بالزيادة في الاجور، وقاموا طيلة الايام الماضية بتعطيل صيانة الطائرات مما عطل جزء من الاسطول المتدهور بطبعه (عشرة طائرات فقط) عن الطيران...وبما أن السبيل الوحيد للحصول على المطالب النقابية هو تعطيل الرحلات يستعد سلك ملاحي الطيران التجاري (المضيفين والمضيفات) للانطلاق في حركة احتجاجية بداية الاسبوع''.

وتابع المرصد: ''كل أسلاك التونيسار تحتجز المواطنين التونسيين و بعض السياح الأجانب الغافلين رهائن في معركتهم لزيادة أجورهم مع ادارة فاشلة وضعيفة مرتهنة لباندية النقابة وفاقدة للرؤية والكفاءة والاستباق''.

وأشار إلى أن السبب الرئيسي لانهيار الخطوط التونسية ووقوعها في الأزمة الراهنة هو عدم الاستعداد للموسم في الوقت المناسب وعدم القيام بما قامت به الشركات العالمية كلها من عمليات إعادة تموقع واستراتيجيات نمو وتطوير تجاري وفني مباشرة بعد الخروج من ازمة الكوفيد''.

وأضاف ''في الوقت الذي اتجهت فيه شركات العالم لكراء الطيارات وتعزيز خطوطها الرابحة، بقيت ادارة التونيسار تنتظر الى أن تقلص العرض وارتفعت الاسعار. وتوجهت إلى حلول ترقيعية من قبيل المسكنات وربح الوقت عملا بالمثل الشعبي "احييني اليوم واقتلني غدوة...وفي الوقت الذي زادت فيه شركات الخطوط الفرنسية رحلاتها الى مختلف المطارات التونسية لكثرة الطلب قلصت فيه الخطوط التونسية رحلاتها وزادت اسعارها''.