ماجدولين الشارني تدعو التونسيين إلى التصدي للإرهاب

ماجدولين الشارني تدعو التونسيين إلى التصدي للإرهاب

ماجدولين الشارني تدعو التونسيين إلى التصدي للإرهاب

أكدت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الاجتماعية المكلفة بملف شهداء وجرحي الثورة، ماجدولين الشارني، يوم السبت 17 أكتوبر في المنستير، أنّ الإرهاب آفة تستهدف هدم كيان الدولة وأنه يتعين على كلّ التونسيين أن يكونوا على وعي كامل بما يحاك ضدهم.


وشددت الشارني، في افتتاح أشغال المنتدى الوطني للشباب حول مكافحة التطرف والعنف الذي ينظمه المرصد الوطني للشباب ومنظمة البحث عن أرضية مشتركة، أنّ محاربة هذه الآفة ليست مسؤولية الدولة أو الحكومة فحسب، بل هي مسؤولية مشتركة، مبرزة الدور الهام الذي يمكن أن يلعبه الشباب في هذه المعركة المصيرية.

وبينت أنّ تونس ستتصدى لجميع مظاهر العنف والتطرف والإرهاب بالفكر وبالثقافة، وكذلك بالمؤسستين الأمنية والعسكرية، مشيرة إلى أنّه من غير المسموح لأي كان أن يهدم كيان الدولة التونسية أو أن يمس من أمنها ومن استقرارها.

وأقرت كاتبة الدولة بأنه كان هناك نوع من "غياب الوعي" سنة 2011 بخطورة التطرف وبكيفية التعامل معه باعتباره أولى خطوات الإرهاب، وهو ما ساهم في استشراء هذا الداء، إلا أنها أكدت أن هزم الارهاب ممكن، وقد أثبت التونسيون قدرتهم على ذلك.

ودعت بسمة الخلفاوي بلعيد ممثلة مؤسسة شكري بلعيد لمقاومة التطرف والإرهاب، من جانبها، إلى القيام بتشخيص صحيح لما حدث وما يحدث في تونس، والتسلح بالأمل والحب ليمكن التقدم نحو بناء تونس الديمقراطية والحرية.

وقالت إنّ الشباب اليوم في حاجة إلى رؤية واضحة وإلى نموذج يقتدى به في مكافحة أفة الارهاب، كما يحتاج إلى مواقف ثابتة وواضحة وإستراتيجية في هذا الخصوص صادرة عن الدولة وعن المؤسسات والأحزاب والجمعيات، "دون مقاربات معكوسة أو قلب حقائق أو توجيه"، وفق قولها.