مئات الأطباء يهاجرون سنويا من تونس إلى فرنسا وألمانيا

مئات الأطباء يهاجرون سنويا من تونس إلى فرنسا وألمانيا

مئات الأطباء يهاجرون سنويا من تونس إلى فرنسا وألمانيا

نفّذ اتحاد الاطباء العامين للصحة العمومية، وقفة احتجاجية اليوم الخميس 27 ديسمبر 2018، أمام مقر وزارة الصحة بتونس، احتجاجا على عدم استجابة سلطة الاشراف لجملة من المطالب المهنية.


وقال الكاتب العام المساعد لاتحاد الاطباء العامين للصحة العمومية، انيس الفقيه، إن الاتحاد من خلال موقعه كنقابة قطاعية مستقلة وتهم قطاع الطبيب العام (طبيب الخط الاول) يطالب من خلال هذه الوقفة بسن قانون أساسي ينظم القطاع ويمكن بدوره من صياغة مشروع قانون المسؤولية الطبية وحقوق المرضى.

ويطالب الأطباء العامّون للصحة العمومية بتحسين ظروف العمل وتلافي عديد النقائص، على غرار نقص السلامة الامنية خاصة في أقسام الاستعجالي، ونقص المعدات والتجهيزات الطبية والادوية اضافة الى النقص المسجل في عدد أطباء الصحة العمومية.

كما أكّد الفقيه على ضرورة ارساء سياسة عادلة في منظومة التكوين المستمر التي "أصبحت حكرا على بعض الجهات التي تتوفر على ظروف عمل أفضل"، وفق قوله.

ويطالب اتحاد الاطباء العامين بتحسين مداخيل طبيب الخط الاول واحترام سلم التأجير واحتساب ساعات الاستمرار ضمن منظومة التقاعد واجراء الترقيات المهنية دون اللجوء الى المناظرات.

وتطرق امين مال الاتحاد مهدي قداس إلى موضوع هجرة الاطباء، قائلا ان حوالي 400 طبيب يهاجرون كل سنة نحو فرنسا وألمانيا بسبب ظروف العمل المتدنية، مشيرا الى أن حوالي 60 طبيب عام في سنة 2018 وقع قبولهم ضمن امتحان المعادلة في فرنسا.

يشار الى أن عدد منخرطي اتحاد الاطباء العامين للصحة العمومية الذي تأسس في سنة 2017 يبلغ حوالي 250 منخرطا، وفق الكاتب العام المساعد لاتحاد الاطباء.