ليلة النص من رمضان..تقاليد تونسية لم تندثر

ليلة النص من رمضان...تقاليد تونسية لم تندثر

ليلة النص من رمضان...تقاليد تونسية لم تندثر
يحتفل مساء اليوم الأحد 19 ماي 2019، التونسيون بـ''ليلة النص''، وهو تقليد وعادة من العادات القديمة التي لم تندثر، ومزالت حية في الذاكرة التونسية، وتتمثل في الاحتفال ببلوغ شهر رمضان المعظم النصف.

ويبتهج كل بيت تونسي بحلول هذه المناسبة، حيث تتردد قصصها على الألسنة، منذ الصباح، وتعد لها أطباق خاصة على مائدة الإفطار، وتكتسي مظاهر احتفالية بنكهة الفرحة تعم كل البيوت التونسية، من الشمال للجنوب.

وتعتبر ليلة النص من رمضان ليلة مقدسة لدى التونسيين، ويبدأ الاحتفال بها منذ الصباح، فتفوح رائحتها انطلاقا من الأسواق، ثم تدخل إلى البيوت وتستقر في نهايتها على موائد الإفطار، حيث تكون مناسبة للفرحة العائلية وتبادل التهاني والحلويات.

ويعتبر الكسكسي الطبق الرئيسي للاحتفال بليلة النص، فهو رمز احتفالي من رموز الأفراح في تونس الخضراء، وهو وجبة لطالما كان عنوانا للمآدب والاحتفالات، لذلك يحرص جميع التونسيين على أن يكون موجودا على الموائد في هذه الليلة بالذات.

وبعد الإفطار تكثر الزيارات على الأهل والأحباب وينتشر في المساجد رجال يحملون مرشاة فضية تقليدية فيها ماء الزهر وعطور لرشها على المصليين ابتهاجا بليلة النصف المباركة.

كما يتم أيضا تحضير الكسكسي في ليلية السابع والعشرين، من شهر رمضان، وهي أيضا مناسبة ارتبطت بالاحتفالات والأفراح وخاصة ختان الأطفال، وحفلات الخطوبة.