لطفي زيتون: استهلاك ''الزطلة'' حرية شخصية ومقدسة

لطفي زيتون: استهلاك ''الزطلة'' حرية شخصية ومقدسة

لطفي زيتون: استهلاك ''الزطلة'' حرية شخصية ومقدسة

عبر لطفي زيتون مستشار رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي الجمعة 24 فيفري 2017، عن دفاعه عن الحريات الفردية واحترام الخصوصية، كما عبّر عن قلقه من حالة اليأس التي سيطرت على الشباب التونسي، وساهمت في تفشي ظاهرة استهلاك المخدرات والالتحاق بالتنظيمات المتطرفة.


وأكد زيتون، في حوار مع صحيفة ''لوبوان'' الفرنسية أن علاقة النهضة بالنداء هي علاقة شراكة في الحكم، والحركة تفضل الإصلاحات الاقتصادية البطيئة، للحفاظ على المسار الديمقراطي، مشددا على أن شريكهم في الحكم يعاني من انقسامات داخلية عديدة؛ لأن الحزب قام على أساس معاداة النهضة، وبعد الانتخابات وجد نفسه مضطرا لمشاركتها في الحكم.

وقال زيتون أن الغنوشي يقضي الآن آخر عهدة له في خدمة الحركة، وهي تنتهي في 2020. وقد أدت سياسة التوافق مع نداء تونس، التي اعتمدتها الحركة، لتباينات داخلية وخلافات في التوجهات.

وفي حديثه عن قرار إلغاء القانون 52 الذي يعاقب مستهلكي ''الزطلة'' ، أكد زيتون أن الإسلام يحرم أي مادة تذهب العقل، وهذا لا ينفي أن هذه المسألة لكن من وجهة نظره الشخصية هي مسألة شخصية ومقدسة.

وشدد زيتون على أن قرار إلغاء العقوبات يجب أن يتعلق فقط ب''الزطلة'' لأنها تعتبر من المخدرات الخفيفة، وأن يستعاض عن العقوبة بالتربية والتوجيه، أما بقية الأنواع فإنه يجب تجريم استهلاكها، مشيرا إلى أن ظاهرة استهلاك الحشيش في تونس انتشرت بشكل ملحوظ، حيث إن 3.5 مليون شخص معنيون بهذه المسألة، 77 في المئة منهم من الشباب، وهذا الانتشار الكبير لا يمكن معالجته بالعقوبات والتجريم والسجن، بل بالتعليم والتوعية، بحسب رأيه.

ويشار إلى أن زيتون كان قد استقال من منصبه في فيفري 2013، بسبب الخلاف مع حكومة حمادي الجبالي. غير أنه حافظ على وجوده في صلب حركة النهضة، حيث كثف من نشاطه مؤخرا إلى جانب زعيم الحركة من خلال منتدى دافوس الاقتصادي.