كمال ميلاد يكشف أسباب تدهور خدمات الخطوط الجوّية التونسية

كمال ميلاد يكشف أسباب تدهور خدمات الخطوط الجوّية التونسية

كمال ميلاد يكشف أسباب تدهور خدمات الخطوط الجوّية التونسية

أكد مدير عام الطيران المدني بوزارة النقل كمال ميلاد اليوم الخميس 18 جانفي 2018، بباردو أن تدهور مستوى خدمات الخطوط الجوية التونسية والتأخر المتكرر للرحلات مردّه بالأساس تقادم أسطولها والذي يناهز معدل عمر طائرات اسطولها 16 سنة، مقابل معدل لا يتجاوز عادة تسع أو عشر سنوات في الشركات الأخرى بما يؤمن الظروف الملائمة للسفر ويضمن تنافسية الشركة.


وأوضح ميلاد خلال جلسة عقدتها لجنة الفلاحة والأمن الغذائي والتجارة والخدمات ذات الصلة بمجلس نواب الشعب، للمصادقة على ثلاث مشاريع قوانين تهم النقل الجوي والبري أن عملية تجديد الأسطول، الذي يعد، حاليا، 28 طائرة، تتطلب وقتا طويلا مشيرا الى ان آجال تسلم أي طائرة يصل الى معدل ثلاث سنوات.


وعزا تدني خدمات الناقلة الوطنية الى الوضعية المالية الصعبة التي ترزح تحتها الشركة لا سيما إثر تراجع الحركة الجوية بحوالي 30 بالمائة منذ الثورة.

وأضاف أن السّياسة التّجارية للشّركة لا تسمح لها بالمرونة واقتراح أسعار منخفضة جدّا على غرار شركات الطّيران العالميّة، نافيا ما نقله بعض النواب بشأن ما يروّج مؤخرا حول وجود نيّة للتّفويت في شركة الخطوط التونسية.
وذكر بأنّ الوزارة تعمل على استكمال تنفيذ برنامج إصلاحي للخطوط التونسية في افق 2020، يستند الى إرساء حوكمة جديدة ومرونة في التسيير والضغط على الكلفة علاوة على اعتماد سياسة تجارية مغايرة وتطوير الأسطول.
كما بيّن أنّ هذا البرنامج الإصلاحي يسعى كذلك إلى تنمية الإحساس بالانتماء لدى الموظفين وتطوير الموارد البشرية لتغيير العقليات والممارسات الموجودة والحفاظ على ديمومة وتنافسية الناقلة الوطنية.