كتلة الحرة تندد بتنظيم أسبوع تونس ببروكسل وتقدم عددا من الملاحظات للبرلمان

كتلة الحرة تندد بتنظيم أسبوع تونس ببروكسل وتقدم عددا من الملاحظات للبرلمان

كتلة الحرة تندد بتنظيم أسبوع تونس ببروكسل وتقدم عددا من الملاحظات للبرلمان

وجه رئيس كتلة الحرة لحركة مشروع تونس بمجلس نواب الشعب رسالة إلى رئيس مكتب مجلس نواب الشعب ضمنها ملاحظات حول أسبوع تونس ببروكسل معبرا عن رضا عن الجو العام الذي دارت فيه فعاليات هذا الأسبوع الا أن هناكا تقييما موضوعيا ونقدا ذاتيا لتحسين أداء المجلس.


وأكدت الكتلة أن الرحلة انطلقت بنقص اتصالي واضح حول ظروف الرحلة وأهدافها وتمويلها، واستغلت بعض الألسن الخبيثة ذلك لتشويه المجلس والنواب من خلال ترويج اشاعات حول تخصيص المجلس لطائرة خاصة للرحلة وصرف مبالغ طائلة للنواب ، كما أن الإعداد للزيارة كان منقوصا في المعلومة التي يستحقها النائب ونقص في التنسيق بين المتدخلين في مختلف الأنشطة.

و تذمر أغلب المسافرين من بعض الإخلالات الأخرى مثل اضطرار المسافرين ال الاتصال بالبنك المركزي فرادى للحصول على منحة السفر. وقد كان من الممكن أن يتم ذلك باكثر من طريقة أخرى، ولم يختلف الأمر في بروكسال حيث لم يبرز دور جلي للمرافقين أثناء الرحلة ولم تكن لهم مساهمة ظاهرة في الإحاطة ومساعدة النواب على أداء المهمة التي سافروا من أجلها في أحسن الظروف.

كما لاحظت كتلة الحرة نقصا في التغطية الإعلامية ومعاملة انتقائية لمختلف الكتل الحاضرة، وبلغ الأمر حتى التعتيم الكامل على بعض الأنشطة على غرار الجلسة الحوارية حول تدعيم دور المرأة في الحياة السياسية، مع حرمان النواب الذين وقعت إضافتهم إلى القائمة من منحة السفر، وهناك من اشتكى من النواب من حرمانهم من قسط المنحة الذي كان يفترض ان يصرفه المجلس لفائدتهم

وبخصوص اللجنة المشتركة تبين أن بعض الكتل غير ممثلة فيها وانها تضم أعضاء فقدوا الصفة البرلمانية. من ناحية أخرى. انعقدت الجلسة وكان من ضمن النقاط المدرجة بجدول الأعمال المصادقة على محضر جلسة سابقة لم يوزع على النواب ، وطالبت بفتح نقاش صريح حولها لتلافي تكرارها في المستقبل حفاظا على نجاعة سمعة المجلس ونجاعة عمله .