كاتب الدولة للخارجية المجري لموقع "نسمة": مأساة اللجوء لا تعالجها العواطف

كاتب الدولة للخارجية المجري لموقع "نسمة": مأساة اللجوء لا تعالجها العواطف

كاتب الدولة للخارجية المجري لموقع "نسمة": مأساة اللجوء لا تعالجها العواطف

حل كاتب الدولة للخارجية المجري "ليفانتي ماقايار" صباح اليوم بتونس في زيارة خاطفة لأربع وعشرين ساعة. موقع "نسمة" اتصل بالمسؤول المجري الذي اشار الى ان زيارته لتونس املتها اهمية العلاقات التاريخية بين البلدين وما تشهده تونس من تحولات هامة علاوة على ان المجر تريد ان تضع المسؤولين التونسيين في صورة الموقف الذي اتخذته السلطات المجرية من تدفق اللاجئين السوريين والمتمثل في صدهم من دخول المجر. 


وحسب المسؤول المجري فان هذا الموقف املته اعتبارات اقتصادية واخرى قانونية. فمن الناحية الاقتصادية فان المجر التي يبلغ عدد سكانها حاليا عشرة ملايين ساكن تحتضن 300 ألف لاجئ ولا تستطيع استيعاب المزيد. واما من الناحية القانونية فان السوريين الوافدين ليسوا لاجئين لانتفاء تعرض حياتهم للخطر منذ دخولهم أحد البلدان الحدودية لسوريا وفق التعريف الذي يمنحه القانون الدولي للاجئ وعلى هذا الاساس فمن الافضل لأوروبا تقديم العون المالي لدول الجوار السوري وهو ما تعمل المجر على انجازه.