كاتبة أمريكية: 'تونس أقلّ شعبيّة من المغرب ومصر.. لكنها جوهرة خفية'

كاتبة أمريكية: 'تونس أقلّ شعبيّة من المغرب ومصر.. لكنها جوهرة خفية'

كاتبة أمريكية: 'تونس أقلّ شعبيّة من المغرب ومصر.. لكنها جوهرة خفية'

قالت الكاتبة الأمريكية كاترين باركر ماغيار Katherine Parker-Magyar ، إن تونس أقل شعبية من المغرب ومصر لكنها جوهرة خفية بالنسبة لمعظم الأميركيين في شمال إفريقيا .


وروت الكاتبة الأمريكية التي زارت 40 بلدا في كافة أنحاء العالم، تجربتها السياحية في تونس، رفقة شقيقتها، مؤكدة أنها أغرمت بسحر بلادنا منذ أن استقلت قطار الضاحية الشمالية لتكشف عن أكبر مفاجأة وهي مدينة سيدي بوسعيد الساحرة.

وتغزلت الكاتبة بسحر تونس وتحديدا مدينة سيدي بوسعيد، في مقال نشرته على موقع ''ذا ديلي بيست'' ، مؤكدة أن هذه المدينة القديمة التي تطل على خليج تونس وتقع فوق قمة جرف شديد الانحدار تشبه جزيرة سانتوريني اليونانية من ناحية الهندسة المعمارية والألوان والطابع، قائلة '' ''انسوا سانتوريني زورا سيدي بوسعيد'' وهي العبارة التي اختارتها كعنوان لمقالها الذي راج على نطاق واسع.

وتحدثت الكاتبة الشابة عن التراث التونسي والضيافة العربية وأجواء البحر الأبيض المتوسط الفريدة من نوعها في المغرب العربي، مؤكّدة أنّ مدينة سيدي بوسعيد المطلّة على البحر بقيت بمنأى عن تأثيرات السياحة الجماعية ما جعلها منطقة هادئة وذات خصوصية ساحرة.

وأضافت "ليس عليك أن تكون رساما مشهورا لالتقاط هذا الجو الحالم في سيدي بوسعيد هذه المدينة هي حلم عشاق موقع أنستغرام، لما تزخر به من ألوان البيئة الطبيعية: سماء شمال إفريقيا الرائعة وبحر البحر الأبيض المتوسط... الضوء في شمال إفريقيا لا يشبه أي مكان آخر في العالم"، مستندة في وصفها على ما قاله الكاتب الفرنسي "أندريه جيد" في وصف الحياة في المدينة بأنه "يستحم في مهدئ مميّز".