قضية المدرسية القرآنية بالرقاب: آفاق تونس يطالب بتفعيل أقصى عقوبة

قضية المدرسية القرآنية بالرقاب: آفاق تونس يطالب بتفعيل أقصى عقوبة

قضية المدرسية القرآنية بالرقاب: آفاق تونس يطالب بتفعيل أقصى عقوبة

أفاد حزب آفاق تونس، اليوم الأحد 3 فيفري 2019، بأنه ''تلقى بقلق عميق نبأ العثور على 42 طفلا محتجزين بروضة أطفال غير قانونية بمدينة الرقاب بولاية سيدي بوزيد في ظروف رهيبة لا إنسانية وفِي إنقطاع عن التعليم ودون العناية الصحية اللازمة''.



وطالب حزب آفاق تونسن في بيان له، القضاء بتفعيل أقصى عقوبة ممكنة في إطار القانون والتعامل الصارم مع كل شخص تورط من قريب أو من بعيد في هذه الحادثة، مذكرا بـ ''المعركة السياسية التي قام بها الحزب من أجل وضع إطار قانوني يفرض كراس شروط واضحة بالنسبة لرياض الأطفال للتصدي لظاهرة "المحاضن ورياض الأطفال العشوائية" التي لا تحترم حق الطفل ولا تحميه من التجاوزات مثل ما حدث في سيدي بوزيد''، وفق نص البيان.


وأشار الحزب، إلى أنه كان قد واجه ''مقاومة كبيرة من نواب وقيادي حركة النهضة آنذاك كما تعرض الحزب وقياديه إلى حملة تشويهية في وسائل التواصل الإجتماعي وأحيانا في بعض وسائل الإعلام''، وفق البيان.
ووصف آفاق تونس، الحادثة بـ ''الرهيبة'' قائلا: ''إثر هذه الحادثة الرهيبة وإلى جانب الإحاطة النفسية التي يجب على الدولة أن توفرها للأطفال الأبرياء الذين كانوا عرضة لهذا الإستغلال الدنيء فإن حزب آفاق تونس يوجه نداء إلى مجلس نواب الشعب للتصويت على القانون المتعلق بهذا الموضوع''.

كما دعا الحكومة إلى ''المراقبة الصارمة لرياض الأطفال العشوائية التي لا تحترم كراس الشروط القانونية وإلى معاقبة من يقف وراءها أقصى العقوبات حتى لا يتم إستغلال أطفال آخرين هم أمانة في رقبة هذا الوطن كما يدعو الحزب الأولياء إلى تحمل مسؤولياتهم وإلى إجتناب وضع أبناءهم في فضاءات غير قانونية تجعلهم عرضة لمخاطر عديدة''، وفق ذات البيان.