عصام الشابي: شارع الحبيب بورقيبة تحول إلى ثكنة أمنية

عصام الشابي: شارع الحبيب بورقيبة تحول إلى ثكنة أمنية

عصام الشابي: شارع الحبيب بورقيبة تحول إلى ثكنة أمنية
قال أمين عام الحزب الجمهوري عصام الشابي، إن شارع الحبيب بورقيبة تحول صباح اليوم الجمعة 14 جانفي 2022، إلى ثكنة أمنية مغلقة، في ذكرى انتصار الثورة التونسية.

وأضاف الشابي في تصريح لـموقع "الصباح نيوز"، أن التعزيزات من ضباط وأعوان وسيارات أمنية التي أغلقت شارع الحبيب بورقيبة لم تكن موجودة بنفس العدد في 14 جانفي 2011، يوم إسقاط نظام بن علي، معتبرا أن هذا هذا التواجد الأمني الكبير يُقيم الدليل على مدى تردي أوضاع الحريات في تونس، وهذا كله تحت غطاء كورونا، وفق قوله.

وتابع "لم نتعود بالقبول بالأمر الواقع ولا الخضوع إلى القرارات الإعتباطية، وخوف دولة 25 جويلية التي تحدثت بإسم الشارع من صوت الشارع ومن صوت المعارضة بات جليا".

وأكد أمين عام الحزب الجمهوري، أنهم ''سيمارسون حقهم بالطرق السلمية والقانونية ولن يبحثوا عن التصادم، وسيقيمون الحجّة أمام المواطنين والرأي العام الوطني والدولي على غلق الفضاء العام وفضاء الحريات للتعبير أمام المعارضة، وأمام المواطنين.

واعتبر عصام الشابي إلى أن رئيس الجمهورية لجأ إلى عسكرة الشارع وغلقه امام المواطنين لفرض توجهاته وحكمه الفردي.

من جهة أخرى، اعتبر أن رئيس الجمهورية قيس سعيد لم ينجح في محو هذا اليوم، في إشارة إلى يوم 14 جانفي من ذاكرة التونسيين ووجدانهم بمجرّد مرسوم إعتبر أنه بقي "حبرا على ورق".

وشدّد الشابي على أنهم يُحمّلون وزير الداخلية توفيق شرف الدين مسؤولية منع المظاهرة ويطالبوه بعدم إقحام الأمن في التجاذبات السياسية والتحلي بالعقيدة الجمهورية.