عدنان بوعصيدة: تضارب مصالح وراء تقسيم وزارة الشؤون المحلية والبيئة

عدنان بوعصيدة: تضارب مصالح و ''لوبيات'' وراء تقسيم وزارة الشؤون المحلية والبيئة

عدنان بوعصيدة: تضارب مصالح و ''لوبيات'' وراء تقسيم وزارة الشؤون المحلية والبيئة
أكد رئيس الكنفدرالية التونسية لرؤساء البلديات، عدنان بوعصيدة، أن الفصل بين وزارة الشؤون المحلية والبيئة إلى وزارتين منفصلتين، يعد تعديا واضحا على مهام الشلطة المحلية وإضهاف لدورها.


وقال بوعصيدة في تصريح لجريدة الصباح في عددها الصادر اليوم الجمعة 21 فيفري 2020، إن الكنفدرالية عبرت عن رفضها لهذا التقسيم منذ التصريحات المتتالية للمكلف بتشكيل الحكومة الياس الفخفاخ، معتبرا أن هذا التقسيم لا يتماشى مع مبادئ الدستور الذي أكّد في الفصل 14 أن ''تلتزم الدولة بدعم اللامركزية واعتمادها بكامل التراب الوطني في إطار وحدة الدولة''.
وأشار بوعصيدة، إلى أنّ تقسيم وزارة الشؤون المحلية والبيئة سيعزز البناء الفوضوي والعشوائي وسيعمق المشاكل البيئية، مضيفا أن ''إلياس الفخفاخ كان يترأس شركة إيطالي لرسكلة النفايات وشارك في طلب عروض بولاية قابس ولم يفز بالعرض وهو الآن يترأس مناقصة اقتصادية أخرى في ذات القطاع لصالح شركة فرنسية''، وفق قوله.

واعتبر أن إلياس الفخفاخ، قام بتقسيم الوزارة لغايات شخصية وحماية ''لوبيات'' ومسؤولين فاسدين متواجدين صلب وزارة الشؤون المحلية والبيئة وسيتم عليه في وزارة البيئة، وفق قوله.

كما أشار عدنان بوعصيدة  إلى أن هذا التقسيم ستكون له تداعيات سلبية خاصة وأن جل الدعم الأجنبي للوزارة يكون موجها للبيئة لكون رسكلة النفايات وحماية المحيط والمحافظة على البيئة تتطلب تكلفة مالية كبيرة.