عبد الكريم العبيدي يكشف حقائق عن أمن الطائرات...شبكات التسفير و''مخطط الفوضى''

عبد الكريم العبيدي يكشف حقائق عن أمن الطائرات...شبكات التسفير و''مخطط الفوضى''

عبد الكريم العبيدي يكشف حقائق عن أمن الطائرات...شبكات التسفير و''مخطط الفوضى''

قال رئيس فرقة حماية الطائرات السابق عبد الكريم العبيدي، خلال حضوره في برنامج "ناس نسمة"، إنّ الغموض الذي تعلق باسمه منذ السنوات الماضية لا يتعلق بشخصه وإنما بخطة حماية الطائرات وإنه لو أسندت المهمة التي أوكلت إليه لشخص آخر لحامت حوله نقاط استفهام مثلما حصل معه.


وأوضح عبد الكريم العبيدي، أنه لم يتحصل على ترقيات استثنائية، وأنه تم تعيينه في خطة رئيس فرقة حماية الطائرات نظرا لخبرته في الأمن حيث قضى 28 سنة في الادارة الأمنية، مشيرا إلى أن الترقيات تتم في "مجلس شرف" الذي نظر في وضعيته سنة 2014 ضمن قائمة تضم أكثر من 900 أمني ليتحصل بذلك على رتبة محافظ أول، لافتا إلى أنه كان رئيس فرقة منذ سنة 2005.

و بين العبيدي، أن أعوان أمن الطائرات يتم اختيارهم من الأمنيين المختصين ومن هذا المنطلق تحصل على خطة رئيس فرقة حماية الطائرات نظرا لحصوله على جميع درجات مجابهة الإرهاب، مذكّرا بأنه هو من كوّن الفرقة الوطنية للطلائع في أوائل التسعينات وعمل صلبها كرئيس مجموعة إلى حدود شهر جانفي 2011 حيث خرج منها وترأس فرقة لمكافحة الإرهاب وشارك في العديد من التدخلات في كامل تراب الجمهورية، حسب قوله.

كما أوضح، أنه طلب في شهر سبتمبر 2011 نقله إلى مطار تونس قرطاج الدولي أين حافظ على رتبته الوظيفية "رئيس فرقة" وأصبح يشرف على مجموعة مكونة من 120 أمنيا دورهم حماية الطائرات.
وقال ضيف "ناس نسمة"، إنه هو من طلب الاستماع إليه بمجلس نواب الشعب من طرف لجنة التحقيق في التسفير إلى بؤر التوتر، بعد أن وجه له أحد الأشخاص (لم يذكره) اتهامات باستقبال دعاة مغاربة و تلقى مكالمة هاتفية من الخارج (على علاقة بقضية الشهيد محمد البراهمي)، مشددا على أن الاتهامات التي وجهت له باطلة و أن المكالمة الهاتفية التي اتهم بها وقع تبديل محتواها.
وأشار عبد الكريم العبيدي، إلى أنه عندما حضر جلسة الاستماع، وجد "أطراف تريد العمل بجدية على موضوع التسفير و أطراف أخرى متناحرة" حسب وصفه، مؤكدا أن هناك من طرحوا عليه أسئلتهم ولم ينتظروا حتى سماع إجاباته وغادروا القاعة، لافتا إلى أنه قدم للجنة أدلة عن شبكات التسفير وأخرى تكذّب الاتهامات التي وجهت إليه.

وبين العبيدي، أن قضية التسفير إلى بؤر التوتر ليست بالجديدة وإنما تعود إلى فترة ما قبل الثورة وتواصلت إلى ما بعدها، مشيرا إلى أنه عمل خلال فترة توليه رئاسة فرقة أمن الطائرات على الحد من التسفير رغم حالة الانحلال الأمني التام، حسب قوله.

كما أكد أنه كشف عن شبكة للتسفير إلى بؤر التوتر، وأنه قدم معطيات عن أشخاص تواصلوا الرؤوس المدبرة لعمليات التسفير والمسؤول عليها بمنطقة شمال إفريقيا وكيف تواصل هذا الأخير مع إطار أمني في تونس للتوسط لعمليات التسفير، مبينا أنه قدّم كذلك معطيات عن إرهابي يحمل جواز سفر ألماني وتم جلبه من سوريا عبر مطار قرطاج وهو مصاب برصاصة لكن المسؤول عن التسفير بشمال افريقيا أراد إرجاعه الى سوريا وطلب من الأمني التونسي المذكور العمل على ذلك".

وشدّد عبد الكريم العبيدي، على أن "المسؤول الأمني الذي ذكره تمت نقلته إلى الجنوب التونسي، وأنه بعد الكشف عم العملية والأطراف التي تورطت تم ايقاف البحث في الملف من قبل مسؤول آخر بتعلة أن العملية صعبة"، حسب تعبيره.
وحول ما نُقل عنه مؤخرًا، بخصوص الجهات التي طلبت منه التخابر مع أطراف أجنبية لاستهداف حياة رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، نفى عبد الكريم العبيدي صحة ما تم نقله على لسانه، موضحا أنه قال خلال جلسة الاستماع بالبرلمان إن أحد المخبرين من الذين عملوا معه في فرقة مكافحة الإرهاب، قدم له في أواخر سنة 2017، معطيات تفيد بأن رموز من النظام السابق في الخارج يتعاملون مع أطراف في تونس لبث البلبلة في البلاد ونشر الإشاعات لبث الفوضى من بينها إشاعة وفاة رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، حسب قوله.
وأفاد عبد الكريم العبيدي، بأنه أخذ المعطيات التي وصلته على محمل الجد وقدمها للجهات المعنية والقضاء التونسي وأنه تم التفاعل والتعامل معها بجدية.