ظاهرة ''المدّ الأحمر'' بالسواحل التونسية محور يوم إعلامي تشاركي بالمنستير

ظاهرة ''المدّ الأحمر'': اقتراح نقل أقفاص تربية الأسماك العائمة في البحر

ظاهرة ''المدّ الأحمر'': اقتراح نقل أقفاص تربية الأسماك العائمة في البحر
مثَلت ظاهرة المدّ الأحمر بالسَواحل التونسية ''محور يوم إعلامي تشاركي نظمته اليوم الثلاثاء 26 نوفمبر 2019، بالمنستير، جمعية ''أزرقنا الكبير'' بالتعاون مع مخبر الوسط البحري بالمعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار بمشاركة ثلة من الباحثين وممثّلين من قطاعي الصيد البحري وتربية الأحياء المائية.

وتمحورت أبرز التوصيات حول ضرورة المحافظة على المنظومات البيئية ككلّ وعلى منظومة السباخ وتوازنها كي لا تؤثر على البحر على مستوى المواد العضوية، وإرتفاع ملوحة المياه عند عملية سيلان مياه السباخ إلى البحر، وضرورة التقليص من السكب العشوائي للمياه الصناعية ومياه الصرف الصحي في البحر للتقليص من حدوث ظاهرة تكاثر الطحالب المجهرية الموجودة بطبيعتها في المحيط البحري. 


وقد تمَ إقتراح نقل أقفاص تربية الأسماك العائمة في البحر عند المدَ الأحمر إلى مكان آخر من البحر أو إلى اليابسة إلى حين إنتهاء الظاهرة وذلك للوقاية من نفوق الأسماك وبالتالي الحدّ من تسجيل خسائر إقتصادية علاوة على ضرورة إستيقاء المعلومة العلمية المتعلقة بالمد الأحمر مباشرة من مصادرها الأصلية أي المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار، ومواصلة تكثيف العمل التحسيسي بالشراكة مع المجتمع المدني. 

وفي الإطار ذاته، أفاد المدير العام للمعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار الهاشمي الميساوي بأنّ نسبة تركيز الطحالب السامة في الزارات وفي خليج قابس، تقلّصت حاليا وعادت نسبة تواجدها في المياه بشكل عادي، متوقعا أن يقع نفس الشيء لاحقا في شواطئ قرقنة وفي الشَابة بإعتبار أنّ ظاهرة المد الأحمر تتواصل لأيّام محدودة.