وقائع عاشها طالب تونسي في الصين منذ انتشار ''كورونا''

طالب تونسي عايش انتشار ''كورونا'' في الصين يتحدث عن تجربته الاستثنائية

طالب تونسي عايش انتشار ''كورونا'' في الصين يتحدث عن تجربته الاستثنائية
تطرق طالب تونسي عائد من يوهان الصينية معقل فيروس كورونا المستجد إلى وقائع عاشها هناك منذ بدأ انتشار الوباء إلى غاية عودته إلى تونس ودخوله في حجر صحي تواصل 14 يوما.

وأشار وسيم الطالب التونسي أنه عاش 3 سنوات في مدينة يوهان الصينية أين يزاول تعلمينه العالي.
وعن بداية انتشار كورونا أكد أنه تم تداول أخبار عن انتشار الفيروس في شهر ديسمبر و تم الاشتباه في أن يكون فيروس سارس ولم يتم أخذ الأمر على محمل الجد بادئ الأمر وتواصل نسق الحياة طبيعيا إلى أن أصدرت السلطات الصينية معلومات رسمية عن انتشار فيروس جديد لا يمكلون اي معلومات عنه.
وأشار الطالب التونسي خلال استضافته في إذاعة موزاييك اف ام  إلى أن السلطات هناك أوصت في مرحلة أولى المتساكنين بإلتزام المنزل ومن ثم تم إغلاق المدينة و عزلها عن بقية المدن. 
من جهتهأكد أنه لازم منزله لمدة أسبوع بعد ان تزود بالمؤونة ولكنه بقي على اتصال مع التونسيين هناك ومع وزارة الخارجية 

ونوه إلى تعاون السلطات الصينية مع الجالية التونسية حيث وفرت لهم الإحاطة الصحية إلى غاية نقلهم من يوهان عبر طائرة جزائرية رفقة الجالية الجزائرية المقيمة هناك.
وبخصوص أكل الخفافيش وانواع عديدة من الحيوانات أكد الطالب التونسي أنه فعلا يتم بيعها هناك بطريقة غير شرعية