شيخ مدينة تونس : نحو تركيز 24 حاوية مطمورة في 3 مناطق في مرحلة أولى....والمواطن هو سبب إنتشار الفضلات على الطريق العام

شيخ مدينة تونس : نحو تركيز 24 حاوية مطمورة في 3 مناطق في مرحلة أولى....والمواطن هو سبب إنتشار الفضلات على الطريق العام

شيخ مدينة تونس : نحو تركيز 24 حاوية مطمورة في 3 مناطق في مرحلة أولى....والمواطن هو سبب إنتشار الفضلات على الطريق العام

أكد شيخ مدينة تونس سيف الله لصرم لدى استضافته في برنامج ناس نسمة نيوز أن بلدية تونس قامت خلال ست سنوات بعد الثورة بتجديد عدد كبير من الآليات التي تستعمل على الطريق لجمع النفايات موضحا أن المشكل في كثرة النفايات سببه المواطن الذي يقوم بالتخلص من النفايات في غير أماكنها.


واشار شيخ مدينة تونس إلى أهمية الخطوة التي تم القيام بها بتأسيس الشرطة البيئية مشددا على أن دورها يبنى على تحسيس المواطنين بضرورة إحترام البيئة وعدم إلقاء الفضلات في الشارع ومن ثم مرورها إلى مرحلة الردع.

كما تحدث سيف الله لصرم عن مشروع الحاويات المطمورة الذي سيتم الإنطلاق فيه بتركيز 24 حاوية تحت الأرض في 3 مناطق هي العقبة والبحيرة والخضراء مؤكدا أن هذا المشروع يهدف إلى تحسين المنظر العام للمدينة بتعويض الحاويات على حافة الطرقات بأخرى تحت الأرض، كما كشف شيخ المدينة أنه سيتم دراسة مدى تعامل المواطن مع هذا المشروع ودرجة تقبله له إلى حين آخر سنة 2017 حيث سيتم إضافة 50 حاوية أخرى وتركيزها في مناطق أخرى.

ومن جهة أخرى قال سيف الله لصرم إن بلدية تونس قد تدخلت قبل الثورة في عديد الأحياء العشوائية على طول الخط من منطقة جبل الجلود إلى حدود منطقة العقبة وقامت بعمليات التهذيب إلا أن هذه الأحياء العشوائية التي لا تستجيب للشروط المطلوبة على كل المستويات ارتفعت إلى عدد مهول خصوصا بعد هجرة العديد من أبناء المناطق الداخلية إلى العاصمة مما صعب عملية العناية بها.

كما أكد شيخ مدينة تونس أن ما تم حوله الحديث من إعادة هيكلة الدوائر البلدية في تونس ومنحها ميزانيات خاصة تحت تصرفها الذاتي هو أمر ستحسم فيه بلدية تونس الجديدة التي سيتم انتخابها خلال الإنتخابات البلدية مشيرا إلى أن هذا التوجه موجود حتى يتم تمكين كل دائرة بلدية من إمكانية التصرف الذاتي. من جهة أخرى نفى سيف الله لصرم وجود أي تنافس بينه وبين والي تونس عمر منصور مؤكدا أن جميع الحملات تتم بالتنسيق بين بلدية تونس والولاية.

كما تحدث شيخ مدينة تونس عن مشروع المنطقة السياحية سيسيليا الصغرى الذي تم الإنطلاق فيه منذ سنة 2001 ، مشيرا إلى أن هذا المشروع توقف بسبب المشاكل العقارية التي كانت تفرض على الدولة الإلتجاء إلى إنتزاع بعض الأراضي والهدم لكنها لم تقم بذلك.