شبكة مراقبون تؤكد فشل عملية التسجيل الآلي وضعف السجل الانتخابي

شبكة مراقبون تؤكد فشل عملية التسجيل الآلي وضعف السجل الانتخابي

شبكة مراقبون تؤكد فشل عملية التسجيل الآلي وضعف السجل الانتخابي
قالت شبكة مراقبون في بلاغ لها أنه بناء على ملاحظتها لفترة التسجيل ومتابعتها للفترة المتعلقة بالتحيين تؤكد شبكة مراقبون على فشل عملية التسجيل الآلي.

وبوّبت الشبكة الفشل في عملية التسجيل الآلي كما يلي:

1- فشل على مستوى منهجية توزيع الناخبين: إذ أن عملية توزيع 2 مليون و335 ألف ناخب مشمول بعملية التسجيل الالي على 11276 مكتب اقتراع في الداخل تمت بطريقة اعتباطية ودون اعتماد معايير تضمن تسجيل الناخب في أقرب مركز اقتراع حسب عنوانه الفعلي. حيث تم توزيع أغلب الناخبين الشباب على مراكز اقتراع بعيدة عن مقراتهم وخارج مراكز المعتمديات واعتبرت الهيئة أنه على الناخب المسجل اليا التثبت من مركز الاقتراع الذي سجل به وتغييره باعتماد خدمة *194#. في حين أنه كان بإمكان الهيئة اعتماد منهجية مغايرة بتخصيص مراكز اقتراع خاصة بالمسجلين آليا مراكز خاصة Centres spéciaux على غرار ما تم في انتخابات سنة 2011 بحساب مركز خاص في كل معتمدية. 

-2 فشل خطة التواصل المتعلقة بعملية تحيين وتغيير مراكز الاقتراع: اعتبرت الهيئة أنه على الناخب المسجل اليا التثبت من مركز الاقتراع الذي سجل به وتغييره باعتماد خدمة *194#. ومع صعوبة استعمال الخدمة وتحديدا إيجاد وإدخال رموز مراكز الاقتراع فشلت الهيئة في ضبط خطة اتصالية ناجعة لتسهيل عملية تغيير مراكز الاقتراع ما أدى إلى ضعف عملية التحيين التي لم تتجاوز 200 ألف من جملة المسجلين آليا. (في انتظار الأرقام الرسمية من الهيئة).

-3 فشل على مستوى حماية منظومة تحيين وتغيير مراكز الاقتراع: لم تتخذ هيئة الانتخابات تدابير السلامة اللازمة لحماية عملية تحيين وتغيير مراكز الاقتراع. حيث أنه تم السماح لمستعملي خدمة *194# بالقيام بعملية تغيير مركز الاقتراع بالاكتفاء بإدخال رقم بطاقة التعريف الوطنية وتاريخ الاصدار دون التثبت من هوية المستعمل مما سمح بالتلاعب بعملية التحيين وتغيير مراكز اقتراع لعدد من الناخبين دون علمهم مما أثر سلبا على سلامة السجل الانتخابي.

وحذّرت شبكة مراقبون من إمكانية حدوث فوضى في مراكز الاقتراع وإرباك العملية الانتخابية بسبب إصرار الناخبين على الاقتراع في مراكز قريبة لمقر سكنهم في حين أنه وقع تسجيلهم آليا في مراكز أخرى بعيدة أو أنّه تم تغيير مراكز اقتراعهم دون علمهم مما قد يجعل الهيئة تلتجئ إلي السماح للناخبين الغير المسجلين بهذه المكاتب بالاقتراع وذلك بإضافة أسمائهم يدويا لقائمات الناخبين أو اعتماد قائمات إضافية مما من شأنه أن يمس من نزاهة العملية الانتخابية

يذكر أن مراقبـون هـي شـبكة وطنيـة مختصـة في ملاحظـة الانتخابـات، وقد أمنـت مراقبـون ملاحظـة جميـع المحطـات الانتخابية التـي شهدتها تونـس منـذ 2011.