شباب عائد من هجرة غير نظامية يطالب بتوفير الشغل والإحاطة

شباب عائد من هجرة غير نظامية يطالب بتوفير الشغل والإحاطة

شباب عائد من هجرة غير نظامية يطالب بتوفير الشغل والإحاطة

قال جمع من الشباب العائد من رحلة هجرة غير نظامية إلى أوروبا، من ولايتي القصرين وسيدي بوزيد، اليوم الأربعاء 20 مارس 2019، إن الصعوبات التي تواجههم بعد إرجاعهم الى تونس تتلخص، أساسا، في غياب الرعاية النفسية والاجتماعية فيما يبقى الإشكال الرئيسي في عدم توفر الشغل الذي يضمن كرامة الانسان.


وطالب الشّباب الحاضر في لقاء حواري نظمته جمعية "حلول ذكية للتخطيط التنموي والتوازن الاجتماعي" بالسبالة من ولاية سيدي، في إطار مشروع "ادمجني" الخاص بادماج الشباب العائد من رحلة هجرة غير شرعية نحو اوروبا، بضرورة توفير برنامج ادماج حقيقي للاشخاص الذين تم ارجاعهم لتونس بعد الهجرة غير الشرعية، وفق ما أوردت وكالة تونس إفريقيا للأنباء.

وضمّت حلقة النقاش التي خصصت، للتعرف على مشاكل هؤلاء الشباب والاصغاء اليهم وبحث سبل إعادة إدماجهم في المجتمع، حسب وكالة تونس إفريقيا للأنباء، حوالي 40 شابا من معتمديتي السّبالة (ولاية سيدي بوزيد) وسبيطلة (ولاية القصرين).

وتحدث الحضور في تدخلاتهم عن الضغوطات التي يسلطها المجتمع والعائلة وغياب الرعاية النفسية والصحية وعدم توفر مواطن الشغل.

وقال رئيس الجمعية، هشام عامري، إنّ الجمعية ستعمل على جملة من النقاط الهامة التي تمس هذه الفئة من الشباب، الذين تتزايد أعدادهم خاصة في معتمدية "السبالة".
وأضاف عامري، أنّ ذلك سيجري من خلال مشروع "ادمجني"، الذي يمتد لفترة 3 أشهر، بهدف تحقيق الادماج الاجتماعي والنفسي للعائدين، والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع الديوان الفرنسي للهجرة والادماج وبتمويل من منظمة "خبرة فرنسا".