سمير الطيب: لقد أصبح التحكم في الأمراض الحيوانية مسألة صعبة جدا 

سمير الطيب: لقد أصبح التحكم في الأمراض الحيوانية مسألة صعبة جدا 

سمير الطيب: لقد أصبح التحكم في الأمراض الحيوانية مسألة صعبة جدا 

قال وزير الفلاحة سمير الطيب اليوم الثلاثاء 26 فيفري 2019، على هامش افتتاح أعمال المؤتمر 23 للجنة الاقليمية للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية بافريقيا "لقد أصبح التحكم في الأمراض الحيوانية في ظل العولمة مسألة صعبة وصعبة جدا وتحتاج الى تعاون اقليمي ودولي كبير خاصة في اطار المنظمة العالمية للصحة الحيوانية".


وأوضح سمير الطيب في تصريح إعلامي أن تونس التي يتوفر بها مصالح بيطرية مشهودا لها، تعد بلدا نموذجيا بالنسبة إلى المنظمة العالمية للصحة الحيوانية بالنظر إلى ما توليه من حرص على مجابهة الامراض الحيوانية والتوقي منها خاصة بالنسبة للامراض التي يمكن ان تصيب القطيع من الاغنام والماعز والأبقار.


وبين الوزير أهمية قطاع تربية الماشية في المنظومة الفلاحية الذي يساهم ب38 بالمائة من القيمة المضافة للانتاج الفلاحي ككل ويوفر 22 بالمائة من مواطن الشغل في القطاع الفلاحي، ملاحظا أن التوقي من الأمراض الحيوانية العابرة للحدود يؤكد الحاجة الى دفع التعاون المغاربي والافريقي والدولي باعتبار سرعة انتشار الامراض وانعكاساتها السلبية على الانتاج الحيواني والفلاحي ككل وباعتبار خطورتها على صحة الانسان.

وأكّد وزير الفلاحة أن حضور رئيسة المنظمة العالمية للصحة الحيوانية والمديرين الاقليميين في هذا المؤتمر الذي ينتظم بمشاركة وفود عن 40 بلدا افريقيا ووزيري الفلاحة في الجزائر وليبيا، سيشكل مناسبة للمصادقة على مركز تونس لليقظة في مجال الصحة الحيوانية ليكون مركزا معتمدا من منظمة الصحة الحيوانية ويشكل الفضاء الامثل لتطوير قدرات الموارد البشرية التونسية والافريقية.
كما أشار سمير الطيب إلى أن تونس انطلقت منذ 2017 في تنفيذ استراتجية وطنية للصحة الحيوانية تمتد الى 2030 وتهدف بالخصوص الى القضاء على الامراض ذات الاولوية ومن بينها وباء امراض المجترات الصغرى وداء الكلب.

و بخصوص مرض الزيتون الذي انتشر في شمال المتوسط ، قال سمير الطيب، "أستغرب أن يتم الحديث عن هذه البكتيريا في تونس بينما هي موجودة بشمال المتوسط ولم يتم الى اليوم تسجيل اي اصابة في تونس"، مضيفا "أطمئن التونسيين وأؤكد لهم أن المرض غير موجود في تونس وبلادنا على اتم اليقظة والاستعداد للتصدي لهذا المرض والتوقي منه".