سعيد: '' كفى صراعات سياسية .. حان الوقت للعمل معا !

سعيد في تصريح لصحيفة ''لاريبوبليكا'' : ''تونس في هذه المرحلة تشهد  انقساما بين السلط  التنفيذية و التشريعية حول ممارسة الصلاحيات''

سعيد في تصريح لصحيفة ''لاريبوبليكا'' :  ''تونس  في هذه المرحلة تشهد  انقساما بين السلط  التنفيذية و التشريعية  حول ممارسة الصلاحيات''
أقر رئيس الجمهورية  قيس سعيد خلال ختام زيارة رسمية أداها الى ايطاليا يومي 16 و 17 جوان الجاري بأن تونس في هذه المرحلة تشهد  انقساما بين السلط  التنفيذية أو التشريعية ، حول ممارسة الصلاحيات المحددة  من الدستور لكنها تؤمن بالحاجة إلى تطوير التعاون في قطاع الأمن بين الأجهزة  العسكرية والاستخبارات  مؤكدا رغبة تونس في العمل  مع جميع دول المنطقة والبلدان الافريقية  من أجل القضاء على  آفة الارهاب.

وقال سعيد في حوار أدلى به  لموقع صحيفة " La Republicca" ''يوجد في تونس للأسف انقسام بين السلطات لا يترك لكل سلطة تنفيذية أو تشريعية، إمكانية ممارسة الصلاحيات التي حددها الدستور. ويستند النظام على "قوة الحجب" فيمكن لكل (سلطة) حجب الأخرى".

وأضاف قائلا ''الصراعات السياسية صعبة للغاية. بعد عدة أشهر، قمت بدعوة رئيس الحكومة الحالي وبعض رؤساء الحكومات السابقين إلى اجتماع رمزي: وحّدوا الجهود لمعالجة مشاكل البلاد، بدلاً من الاستمرار في الصراع''.

وتابع "أريد أن أكرر بالإيطالية ما قلته لأنفسنا: "كفى !" حان الوقت للعمل معا. لا توجد اختلافات في الخيارات الاقتصادية والحلول الواجب تطبيقها...المشاريع والخطط التنموية متشابهة عمليا. لماذا نتصارع إذن؟ على السلطة!

حول ملف الهجرة غير النظامية  أشار سعيد  إلى أن  العديد من التونسيين   يغادرون البلاد عبر قوارب الهجرة  نظرا للوضع الاقتصادي الصعب جدا  الذي تشهده تونس  فمنذ  ثورة 2011 يحاول العديد من الشباب التونسي تحقيق أحلامهم التي تتمثل أساسا في  أن يكون لديهم وظيفة في ظروف إنسانية  مضيفا أن  التونسيين  اليوم  يحاولون البحث عن ملجأ في إيطاليا.

وشدد قيس سعيد على ضرورة إيقاف الهجرة غير النظامية  والاتجار بالبشر مؤكدا أن  الحل الأمني ​​ليس  كافيا .

وأشار قيس سعيد إلى أنه  كان يدعو باستمرار خلال اجتماعاته مع المسؤولين الإيطاليين والأوروبيين إلى مجابهة الجماعات الإجرامية المتورطة  في الاتجار بالبشر من خلال  دعم تونس ماليا  و لوجستيا، و تعزيز امكانيات  الأمن التونسي المسؤول عن مراقبة الحدود البحرية مشددا على ضرورة  معالجة الأسباب العميقة  على غرار  الفقر  وبطالة الشباب  من خلال تنمية المناطق التي تشهد  مؤشرات مرتفعة نحو الهجرة غير النظامية .

وحول الأزمة في ليبيا  اعتبر سعيد أن  ليبيا تحتاج إلى حل ليبي دون أي تدخل  من الخارج وأن  تونس تلعب دورا فعالا للوصول إلى   الحل السلمي للنزاع مشددا على أن موقف تونس واضح  بهذا الخصوص وهو  حل  بالسياسة التي تعكس الإرادة للشعب الليبي مؤكدا أن تونس تعمل  من أجل ارساء الأمن في ليبيا واستقلالها  من أجل سلامتها الإقليمية.

وبخصوص مستقبل  العلاقات مع إسرائيل   أكد قيس سعيد  أن موقف تونس ثابت ومقتنع  بحقوق الفلسطينيين  ونحن ندين كل الممارسات  الممنهجة والانتهاكات التي ارتكبت في حق الفلسطينيين و السياسات الاستيطانية التي تنتهجها اسرائيل  مؤكدا أنه لن يكون  السلام والاستقرار في المنطقة الى حين ايجاد حل صحيح  للقضية  الفلسطينية والشعب الفلسطيني يجب أن يجد بلده بالكامل
وحقوقه المشروعة.

وأشار سعيد إلى أن تونس لا تحكم على اختيارات بعض البلدان  بالتطبيع مع اسرائيل ، وتحترم ارادة البلدان وخياراتهم ،'' ولكن أيضًا لدينا أفكارنا' و نحن مقتنعون بأن فلسطين ملك  فقط للفلسطينيين ولا يمكن أن تكون  خلاف ذلك وفق قوله.



إقرأ أيضاً