رفيق عبد السلام: ما مُنح للنهضة مبني على المناورة والتحيٌل

رفيق عبد السلام: ما مُنح للنهضة مبني على المناورة والتحيٌل

رفيق عبد السلام: ما مُنح للنهضة مبني على المناورة والتحيٌل
أكد القيادي بحركة النهضة رفيق عبد السلام، اليوم الأحد 16 فيفري 2020، أن ''الإختلاف لا يتعلق بنصيب النهضة من الوزراء في الحكومة، بقدر ما يتعلق بالفلسفة التي بنيت عليها هذه الحكومة التي لا تتوفر على الحد الأدنى من مقومات الحكومة الوطنية الجامعة''.

وأوضح رفيق عبد السلام، في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أن من ''ناحية المنهج قامت هذه التشكيلة على استبعاد كتل وازنة، مثل ائتلاف الكرامة وقلب تونس والمستقلين''، مضيفا أن ''ما منح للنهضة فهو مبني على المناورة والتحيٌل، فهل هناك أي تفسير مقنع لفصل البيئة عن الحكم المحلي مثلا وإسناد الاولى لشخصية موالية، سوى محاولة لسحب ما أعطي باليد اليمنى عبر اليد اليسرى؟''.

واعتبر أن تشكيلة الحكومة التي أعن عنها إلياس الفخفاخ، ''تخفي وراءها إرادة في اعادة هندسة المشهد السياسي القادم عبر التموقع في الحكم، أي نحن ازاء حزب جديد للإدارة (أو ما يسميه المغاربة حزب المخزن)''، وفق قوله.


حركة النهضة تنسحب من حكومة الياس الفخفاخ


 
وكان رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني، قد أعلن بعد ظهر أمس السبت، أن الحركة، قررت الانسحاب من تشكيلة حكومة إلياس الفخفاخ المرتقبة وعدم منحها الثقة.


وقال عبد الكريم الهاروني، في تصريح إعلامي في مقر الحركة بالعاصمة، "أمام إصرار المكلف بتشكيل الحكومة على رفض مطلب الحركة في تركيز حكومة وحدة وطنية لا تقصي أحدا، فإن الحركة قررت الانسحاب من التشكيلة الحكومية وعدم منحها الثقة".


لدى إعلانه عن تركيبة حكومته المقترحة، مساء السبت بقصر قرطاج، قال إلياس الفخفاخ إنه قرر مع رئيس الدولة استغلال ما تبقى من الآجال الدستورية لأخذ التوجه المناسب بما يخدم مصلحة البلاد العليا.
واعتبر الفخفاخ في كلمة له تم بثها مباشرة على القناة العمومية "الوطنية1"، أن خيار حركة النهضة الانسحاب من حكومته، قبيل الكشف عنها، وإعلانها عدم منحها الثقة بالبرلمان، "يضع البلاد أمام وضعية صعبة تقتضي التمعّن في الخيارات الدستوريّة والقانونيّة والسياسيّة المتاحة".