رئيس الدولة: المساواة في الميراث لمصلحة البلاد والنهضة لها تصور آخر

رئيس الدولة: المساواة في الميراث لمصلحة البلاد والنهضة لها تصور آخر

رئيس الدولة: المساواة في الميراث لمصلحة البلاد والنهضة لها تصور آخر

قال رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، خلال ندوة صحفية بمقر مجلس حقوق الانسان بجنيف اليوم الإثنين 25 فيفري 2019، تركزت حول مبادرته التشريعية المتعلقة بالمساواة في الميراث، لقد "اتخذت هذه الخطوة في مصلحة البلاد، والنهضة لها تصور آخر لمصلحة البلاد".


وأكد الباجي قايد السبسي أن هذه المبادرة التي ترجمت في مشروع قانون تعد تواصلا لما انجزه زعماء و بناة الدولة الحديثة ولاسيما الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة الذي لم يلق وقتها دعما عندما أقر إصلاحات تتعلق بوضعية المرأة والعائلة والتي تجسمت في مجلة الأحوال الشخصية، وفق تعبيره.

وأوضح رئيس الدولة أن هذه المبادرة التي تتنزل في التمشي الديمقراطي لا تتعارض مع القراءة الصحيحة للنص القرآني والمفهوم الصحيح للإسلام، وتعد خطوة إصلاحية تتلاءم مع مقتضيات الدستور الذي اقر المساواة بين الرجل والمرأة باعتبارها جزء من حقوق الانسان الشاملة.


وبخصوص دعوته العالم الإسلامي والعربي الى اتخاذ إجراءات لتكريس المساواة في هذه البلدان، أعرب رئيس الجمهورية عن أمله في أن تجد دعوته تجاوبا، مؤكدا أن المساواة هو تكريس للمواطنة وإرادة الشعب وعلوية القانون ولمبادئ الديمقراطية.

وبشأن ترسيخ المسار الديمقراطي في تونس بين قايد السبسي أن تونس حققت إنجازات ومكاسب في هذا المجال، وهو عمل دؤوب ومتواصل ويتضمن تحديات، لافتا إلى أن الديمقراطية تتطلب تحقيق ازدهار اقتصادي لم تحقق فيه تونس تقدما كبيرا.


وفي ملف العائدين من بؤر التوتر قال رئيس الدولة "هم تونسيون ولا بد ان يحاكموا عند عوتهم لما اقترفوه"
وحول سؤال حول الأموال المجمدة بسويسرا أكد رئيس الجمهورية أن الحكومة تقوم بمجهودات كبيرة في هذا المجال، مبرزا ضرورة إصدار أحكام قضائية لاسترجاع هذه الأموال التي قال "انها ليست كبيرة ولكنها هامة".