رسالة من الجمعية التونسية للمقيمين بإيطاليا

دعوة إلى إرجاع جثامين التونسيين العالقة في إيطاليا

دعوة إلى  إرجاع جثامين التونسيين العالقة في إيطاليا
توجهت رابطة جمعيات التونسيين بإيطاليا برسالة إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب بخصوص الأوضاع الصعبة التي تعيشها الجالية التونسية في إيطاليا بسبب إنتشار  فيروس كورونا المستحدث Covid-19.

وذكرت رابطة جمعيات التونسيين بإيطاليا في بيان أصدرته اليوم الاثنين 30 مارس 2020، أنها عملت مع مختلف القوى الناشطة في المجتمع المدني من التونسيين المقيمين في إيطاليا على تجاوز هذه الظروف الصعبة وتقديم يد المساعدة إلى أبناء الوطن، وأمام غلق المجال الجوي والبحري بين تونس وإيطاليا تضاعفت الصعاب على التونسين المقيمين في هذا البلد وخاصة منهم أولئك الذين يعيشون خصاصة لفقد العمل أو توقفه أو من أبناءنا الطلبة والطالبات أو أؤلئك الذين يعيشون دون إقامة قانونية أو حتى ممن يقضون عقوبات سجنية في إيطاليا.

كما سجلت رابطة جمعيات التونسيين بإيطاليا مناشدات لعدة عائلات تونسية "فقدت أحد أبنائها أو أكثر بالموت سواء كان نتيجة مرض أو حادث أو نتيجة هذا الفايروس الخبيث للتدخل قصد ترحيل جثامين أبنائها إلى أرض الوطن وهو ما حتم علينا كمجتمع مدني التوجه إليكم؛ خاصة مع ازدياد حالات الوفيات وتضاعف الإحتياجات، لما للتونسيين بالخارج من قيمة لدى سلطة بلادهم". و

ودعا المكتب التنفيذي لرابطة جمعيات التونسيين بإيطاليا رئاسة الجمهورية التي تحرص على خدمة التونسيين بالخارج إلى العمل على إرجاع جثامين التونسيين المعلقة في إيطاليا منذ أسابيع وخاصة الذين وافتهم المنية في أحداث السجون الإيطالية أو في حوادث مختلفة إذا رفضت عائلاتهم دفنهم في إيطاليا.

كما ناشد المكتب الحكومة التونسية التي أخذت اجراءات استثنائية لدعم العائلات المعوزة بتونس تقديم يد المساعدة لأبنائنا الطلبة الذين يعيشون ظروفا صعبة خاصة مع غلق الجامعات وفقدانهم لموارد رزقهم التي كانوا يستعينون بها لمواصلة دراستهم.

كما حث المكتب البعثات القنصلية التونسية بإيطاليا على القيام بزيارات للتونسيين الذين زاغت بهم الأقدام فانتهوا في السجون حتى وإن لم يطلبوا ذلك خاصة وأن القانون الإيطالي لا يمنح هذه الخدمة للجمعيات وكذلك إلى مزيد الإنفتاح على المجتمع المدني والتنسيق معه من أجل الوقوف إلى جانب الجالية التونسية بإيطاليا في هذه المحنة الصعبة لما للمجتمع المدني من دور محوري في خدمة الجالية التونسية.