دارفور : 'حوالي 12 ألف مدرس لغة فرنسية سيتكونون في مجال المناهج الجديدة المسلية للتعلم'

دارفور : 'حوالي 12 ألف مدرس لغة فرنسية سيتكونون في مجال المناهج الجديدة المسلية للتعلم'

 دارفور : 'حوالي 12 ألف مدرس لغة فرنسية سيتكونون في مجال المناهج الجديدة المسلية للتعلم'

قال السفير الفرنسي بتونس أوليفيه بوافر دارفور اليوم الاثنين 5 جانفي 2018 ، إن حوالي 12 ألف مدرس لغة فرنسية بالمرحلتين الابتدائية والثانوية سينتفعون بتكوين سريع لمدة 15 يوما خلال العطل الصيفية لسنوات 2018 و2019 و2020 ".


وذكر السفير في لقاء مع الصحافة عقده إثر زيارة دولة أداها الرئيس الفرنسي إيمانوال ماكرون إلى تونس خلال الأسبوع الماضي، أن المشاركين في هذه الدورات سيتلقون تكوينا على أيدي فرنسيين في مجال المناهج الجديدة المسلية للتعلم باستعمال الأدوات الرقمية.
وأوضح أن الهدف من هذا البرنامج الذي ينفذ بالتعاون مع وزارة التربية التونسية هو تحسين مستوى التعليم وجودته "حتى يثق الأولياء في المنظومة العمومية" وفق تعبيره، مشيرا إلى أن اعتمادات بقيمة 4 فاصل 5 ملايين دينار سترصد لتمويل هذا البرنامج.
وقدّر أن هنالك طلبا متناميا للمدارس الفرنسية الخاصة بتونس التي مازال عددها حاليا محدودا، قائلا "نعمل على تطوير شبكة هذه المدارس بالشراكة مع مستثمرين خواص وبمصادقة فرنسية وذلك بفتح خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة مدراس إعدادية ومعاهد ثانوية بكل من سوسة وصفاقس ومن غير المستبعد ببنزرت أيضا بعد أن تم مؤخرا إحداث مدرسة ابتدائية جديدة بجربة وأخرى بتونس وثلاث مماثلة بصفاقس".
وذكّر دارفور بأن 5 رابطات تتبع مؤسسة "أليانس" (تحالف) الفرنسية سيتم فتحها سنة 2018 بعد أن تم افتتاح أولاها بأريانة وذلك بكل من قفصة والقيروان وبنزرت وجربة وقابس، قائلا إنها ستكون نقاط تواصل مع المجتمع المدني التونسي.
وأشار إلى أن فتح مركز من هذه المراكز يتطلب ما قيمته 500 ألف دينار، ملاحظا أن هذه الرابطات ستقوم بثلاث مهام وهي تعليم اللغة الفرنسية وإسناد الشهادات وتعزيز التبادل الثقافي.
وقال "نسعى إلى مضاعفة عدد الذين يتعلمون اللغة الفرنسية بالمرور من 10 آلاف حاليا إلى 20 ألفا سنة 2020 حتى تجد تونس أريحية مع اللغة الفرنسية وتتمكن من احتضان قمة الفرنكوفونية في أفضل الظروف الممكنة"، مفيدا بأن صندوقا فرنسيا يدعى "أعبّر بالفرنسية"، مستعد بدوره لتشجيع الصحافة الفرنكوفونية بتونس.
وتطرق السفير الفرنسي إلى مسألة إحداث جامعة تونسية فرنسية من هنا إلى سنة 2019 لمساعدة تونس كي تصبح قاعدة تعليمية لكامل القارة الإفريقية وأيضا لتحفيز الشباب التونسي على عدم مغادرة بلدهم.
وتابع يقول "منذ سنة 2011 ما فتئ عدد الطلبة التونسيين بفرنسا يتزايد وسجلنا حاليا 13 ألف طالب جديد مرسمين بالجامعات الفرنسية كل عام، ولو نقبل كل الطلبات يمكن أن نصل إلى 30 ألفا".
وأفاد أن التعلمات ضمن هذه الجامعة المزمع إحداثها ستدرس في الجامعات الموجودة بتونس حسب الاختصاصات وحسب الشعب.
واستطرد بالقول "ومع ذلك سيكون هنالك مركب جامعي يحتضن الأنشطة الثقافية والرياضية وإعاشة الطلبة الذين يأتون من المناطق الداخلية وإقامتهم"، موضحا بأن الجامعة ستكون شركة خفية الاسم عمومية وخاصة وتقدم شهادة مضاعفة.