خاص ـ تجار السيجارة الالكترونية يستغيثون

خاص ـ تجار السيجارة الالكترونية يستغيثون

خاص ـ تجار السيجارة الالكترونية يستغيثون

تتعدد مشاكل التبغ وبالتالي المدخنين في تونس. فإلى جانب فقدان السجائر العادية وخضوعها لمنطق التهريب والسوق الموازية تشهد السيجارة الالكترونية بدورها وضعا دقيقا هذه المدة بسبب ندرتها من الاسواق. واما الاسباب المتصلة بالظاهرة فتعود الى ان اتفاقا قد وقع امضاؤه في جويلية 2014 بين الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والوكالة القومية للتبغ والوقيد أقر باحتكار الوكالة لكل منتوج يحتوي على النيكوتين، ولكن هذا التفاق لم ينطلق من تعريف دقيق للسيجارة الالكترونية لانها ليست في عديد الدول سيجارة ويمكن ان تكون دون نيكوتين وفي انقلترا فتحت لها أسواق هامة لترويجها للحد من الاقبال على تدخين السجائر التقليدية المضرة بالصحة . والإشكال اليوم ان الوكالة القومية للتبغ والوقيد تمنع تمكين الخواص من استيراد السيجارة الالكترونية ولكنها لا تستوردها و ا توفرها وهو ما يطرح اكثر من سؤال حول الغاية الحقيقية من تغييب هذه المادة من الاسواق التونسية وحول مصير العائلات التي تعتبر التجارة في هذه المادة مورد رزقها الاساسي.