حزب 'قلب تونس' يندّد بشدة عملية اختطاف المرشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي

حزب 'قلب تونس' يندّد بشدة عملية اختطاف المرشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي

حزب 'قلب تونس' يندّد بشدة عملية اختطاف المرشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي
ندّد حزب 'قلب تونس'، بشدّة، عشية اليوم الجمعة 23 أوت 2019، عملية اختطاف رئيس الحزب والمرشح للانتخابات الرئاسية القادمة، نبيل القروي، بطريقة عنيفة وغريبة وذات أبعاد فاشية.

وقال الحزب في بيان صادر عن مكتبه السياسي، عقب الحادثة، إنّ ''إيقاف نبيل القروي ليس إلاّ حلقة من حلقات الممارسات الفاشية التي بدأت منذ تصدّر اسمه كلّ نوايا التصويت في مختلف عمليات سبر الأراء، انطلقت بمحاولة غلق قناة نسمة ثمّ تواصلت بالهرسلة بالاستدعاءات المتتالية للمثول أمام القطب القضائي المالي وصلت فيها الاستنطاقات أكثر من 16 ساعة في يومين، وقد امتثل السيد نبيل القروي في كلّ مرّة تمّ استدعاؤه فيها، ثمّ تمّ منعه من السفر وتجميد أمواله، ومن جهة أخرى عملت هذه الحكومة جاهدة لتمرير التعديلات القانونية سيّئة الذكر المتعلقة بالقانون الانتخابي وهي في معظمها مشخصّة تستهدف السيد نبيل القروي وحزب قلب تونس بالذات، وتواصلت المهازل وآخرها منع قناة نسمة من تغطية الحملات الانتخابية لسنة 2019 لتنتهي اليوم بعملية الاختطاف المذكورة''.

وأضاف 'قلب تونس'، بأن ''هذه الممارسات اللاديمقراطية التي تذكّر بأسوء أنظمة الاستبداد لم تمسّ حزب قلب تونس فقط بل شملت حزب نداء تونس أيضا ممثّلا في قياديه السيد حافظ قايد السبسي الذي تعرّض صبيحة اليوم إلى أشنع أنواع التحقير والاعتداء عند وصوله إلى مطار تونس قرطاج الدولي مثلما أفاد هو شخصيا عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك''. ودعا الحزب ''كلّ الطيف الديمقراطي للالتقاء والتحرّك لإيقاف هذه العصابة الحاكمة التي تجاوزت كلّ الحدود ضاربة بالأعراف والتقاليد والقوانين الديمقراطية ومبادئ حقوق الانسان عرض الحائط''، معتبرا ''سكوت الأحزاب الديمقراطية والمنظمات الوطنية على ما يحدث جريمة في حقّ ثورة 2011 وفي حق شهدائها ودمائهم''.

ودعا أيضا كلّ مناضليه ''للإلتفاف حول حزبهم والدفاع عنه وعن رئيسه ضدّ هذه الهجمة الديكتاتورية كما يدعو كلّ مرشحيه للانتخابات التشريعية إلى مواصلة عملهم في الالتحام بأبناء شعبنا ووضع النصر نصب أعينهم''.