حتى لا تتكرر خيبة العاب المتوسط، هيئة تظاهرة صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016 تحذر

حتى لا تتكرر خيبة العاب المتوسط، هيئة تظاهرة صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016 تحذر

حتى لا تتكرر خيبة العاب المتوسط، هيئة تظاهرة صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016 تحذر

أعرب نائب رئيس تظاهرة صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016 عبد الواحد المكني في تصريح خص به موقع "نسمة" منذ قليل عن خشية الهيئة التنفيذية المشرفة على تنظيم التظاهرة من امكانية تأثير محاولات ما اسماه الادارة العميقة بوزارة الثقافة من التأثير بصفة سلبية كاشفا انها تبدي نوعا من الممانعة الخفية والمقنعة وهي بذلك تلتقي مع أطراف تريد التموقع.


وقال المكني ان الاستعدادات تتقدم بصورة أكثر من عادية غير انه الى جانب حسن النوايا والانفتاح على المجتمع المدني والساحة الثقافية الوطنية والجهوية والقومية هناك جملة من النظارات المتقاطعة حيث ان كل طرف يرى نفسه موجودا في هذه التظاهرة وهو امر شرعي حسب تعبيره ولكن الكيفية هي التي تخلق اشكاليات.

واوضح المكني ان هناك من يرى ان التظاهرة في زخمها الاعلامي وفي الدعاية وهذا امر معقول وفق قوله ولكنه غير كاف مشيرا الى تجربة ترشيح ملف صفاقس لاحتضان الالعاب المتوسطية والتي كانت الدعاية لها اشبه بالجعجعة بلا طحين ففي الاخير كان القطاف صفرا على حد تعبيره. واضاف ان في صفاقس جملة من التناقضات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية التي عاشتها الولاية على المدى الطويل وهي تنعكس على هذه التظاهرة التي يرى البعض ان مدينة صفاقس قد تستأثر بها على حساب الريف والمعتمديات وجزيرة قرقنة في حين هناك من يرى العكس في ان الجانب القومي والوطني للتظاهرة وانفتاحها على خارج صفاقس قد يهمش عاصمة الجنوب.

واعتبر المكني انه في كل الآنف ذكره هناك مصالح متقاطعة تنضاف اليها التجاذبات السياسية. واضاف ان هناك احساسا بانه رغم ان السيدة وزيرة الثقافة الحالية وهي مؤرخة ومثقفة وجاءت من فضاء له علاقة متينة بالثقافة تساند التظاهرة وتدعمها وتدعم الهيئة التنفيذية فان هناك ما اسماها الادارة العميقة في وزارة الثقافة لا تتعاون مع الجهة المشرفة على التظاهرة حيث تبدي نوعا من الممانعة الخفية والمقنعة. والح على انه من حق الوالي الجديد ان يساند التظاهرة دون تجاوز الهيئة التنفيذية التي تعكف الان على العمل وهي في مرحلة وضع اللمسات الاخيرة على البرنامج التفصيلي وسيقع قريبا الاعلان عن شعار التظاهرة في ندوة صحفية علاوة على تقدم مشروع 100 كتاب وذاك بنسق حثيث حيث تم حاليا جمع 50 مؤلفا سيتم التعاقد مع اصحابها في القريب العاجل على ان تتولى الوزارة طبعها.

وبين محدثنا ان كل البرنامج بما فيه الاعلامي والاشهاري مرتبط بالحصول على الترخيص النهائي في استعمال فضاء الكنيسة التي ينتظر تحويلها الى مكتبة رقمية تؤوي جمهورا يناهز 40 ألف زائر افتراضي والهدف من ذلك هو تكريس مواكبة الثقافة الرقمية التي هي رهان المدرسة والجامعة في تونس اذ لا خيار للدولة سوى المضي نحو رقمنة الثقافة والمعرفة والعلم.

واعتبر المكني انه من حق الرياضيين في صفاقس ممارسة الرياضة وعلى الدولة توفير التجهيزات لذلك ولكن ليست الكنيسة هي المكان الامثل معتبرا انه من الضروري مراجعة وضعية البنية الاساسية الثقافية في صفاقس وتعهدها بالصيانة واختتم تصريحه لموقع "نسمة" بالإشارة الى ان تظاهرة صفاقس عاصمة الثقافة العربية ليست ملكا لاحد وهو ما يفرض على الجميع التحلي بالروح الايجابية وان الهيئة تتجه الى ان تعين بعد الاعلان عن برنامجها الرسمي الى لجنة عليا للدعم بالتوافق مع الوزارة والسلط الجهوية.