جمعية القضاة مستاءة بعد تغييبها عن الجلسة الممتازة لأداء اليمين الدستورية

جمعية القضاة مستاءة بعد تغييبها عن الجلسة الممتازة لأداء اليمين الدستورية

جمعية القضاة مستاءة بعد تغييبها عن الجلسة الممتازة لأداء اليمين الدستورية
عبرت جمعية القضاة التونسيين عن عميق إستغرابها وإستيائها من تغييبها عن الجلسة العامة الممتازة بمجلس نواب الشعب لأداء الرئيس الجديد قيس سعيد اليمين الدستورية، وعدم إحترام مجلس نواب الشعب البروتوكول الراسخ لسنوات منذ المجلس الوطني التأسيسي وإثر مرحلة تركيز المؤسسات الدائمة، خاصة وأن جمعية القضاة التونسيين بوصفها منظمة وطنيّة وهيكلا ممثلا للقضاة بأصنافهم الثلاثة العدلي والإداري والمالي، حضرت كل المناسبات الرسمية الوطنية ومنها مواكب أداء اليمين لرؤساء الجمهورية السابقين وذلك في تقليد محمود يكرس الاحترام المتبادل بين السلط والمؤسسات. 

وإعتبرت الجمعية في بيانها الصادر اليوم الأربعاء 23 أكتوبر 2019، أن هذا الخطأ البروتوكولي والقطع مع أسلوب العمل المؤسساتي بما يحفظ مكانة جميع المنظمات الوطنية هو قطع غير مبرر ولا مقبول. 

كما نبهت إلى أن استثناء جمعية القضاة التونسيين من الدعوة لحضور مراسم أداء اليمين الدستورية يرسل رسائل سلبية تمس بالقيم التي تمثلها الجمعية كمنظمة وطنية بتاريخها النضالي من أجل استقلال القضاء وبدورها الفاعل في مرحلة التأسيس وبناء الديمقراطية. 

وطالبت مجلس نواب الشعب بتلافي تداعيات هذا الخطأ البروتوكولي طبق القواعد المؤسسية المعهودة خاصة ازاء الرسائل السلبية التي يوجهها للرأي العام ولعموم القضاة التونسيين ممثلين في جمعيتهم، داعية اياه إلى تلافي تكرار مثل هذا الخطأ في المناسبات القادمة.