جليلة بن خليل: تونس لم تسجل بعد ظهور موجة ثانية لفيروس كورونا المستجد

جليلة بن خليل: تونس لم تسجل بعد ظهور موجة ثانية لفيروس كورونا المستجد

جليلة بن خليل: تونس لم تسجل بعد ظهور موجة ثانية لفيروس كورونا المستجد
اعتبرت عضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا، اليوم الاثنين 10 أوت 2020، أن تونس لم تسجل بعد ظهور موجة ثانية لفيروس كورونا المستجد في ظل عدم تسجيل حلقات للعدوى المحلية المكثقة على نطاق واسع. و

وأضافت بن خليل، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن تونس شهدت مؤخرا ظهور حلقات للعدوى المحلية بولاية القيروان حيث بلغت حصيلة الاصابات المثبتة بفيروس كورونا المستجد حوالي 30 اصابة محلية، مبينة أن الفرق الطبية شرعت مؤخرا في انجاز 2500 عملية تحليل مخبري لفائدة سكان الجهة في اطار التقصي النشط للمرض.
وخصصت السلطات الطبية 6 مراكز لاجراء التحاليل للمواطنين القاطنين بالقيروان الذين يشتكون من ظهور أعراض للاصابة بفيروس كورونا وللمخالطين للمصابين، وفق ما أفادت به بن خليل، مؤكدة أن الظرف الصحي الحالي يتطلب اتخاذ أعلى درجات اليقظة في التوقي من المرض.
وأشارت الى أن اكتشاف حلقات للعدوى المحلية يفرض تفعيل تطبيق البروتوكولات الصحية في جميع القطاعات، داعية الى الالتزام بارتداء الكمامات من طرف المواطنين في الفضاء العام وبالمحلات التجارية والمؤسسات.
ونبهت عضو اللجنة، الى أن تخلي عدد من المواطنين عن الكمامات بمجرد دخولهم الى فضاءات المؤسسات التي تفرض ارتدائها، ينطوي على مخاطر حقيقية، مذكرة بوجوب غسل الأيدي بصفة مستمرة يوميا مع تطبيق التباعد الجسدي.
وبخصوص مخاطر انتشار الفيروس التاجي خلال الخريف المقبل، شددت بن خليل ضرورة أن يقبل المصابون بالأمراض المزمنة والنساء الحوامل وكبار السن على التلقيح ضد النزلة الموسمية.
وخلصت الى أن تشابه أعراض فيروس كورونا مع أعراض النزلة الموسمية وباقي الأمراض الفيروسية التنفسية كلها عوامل تدعو الى ضرورة الاقبال على التلقيح، مشيرة الى أن الفرق الطبية مدعوة الى تخصيص مسالك مؤمنة للمصابين بمرض كوفيد 19 بالمستشفيات بما يدعم التوقي من مخاطر العدوى.
واعتبرت أن تواصل تواجد مرض كورونا يفرض الالتزام بقواعد السلامة خلال مرحلة التعايش التي انطلقت في تونس منذ فتح الحدود يوم 27 جوان الماضي، موضحة أن المرحلة الحالية تفرض الحد من مخاطر تسجيل حلقات للعدوى بكوفيد19.