جامعة التعليم الثانوي: 'الحكومة تكرس التطبيع مع الكيان الصهيوني واقعا وممارسة'

جامعة التعليم الثانوي: 'الحكومة تكرس التطبيع مع الكيان الصهيوني واقعا وممارسة'

جامعة التعليم الثانوي: 'الحكومة تكرس التطبيع مع الكيان الصهيوني واقعا وممارسة'
قالت الجامعة العامة للتعليم الثانوي، اليوم الأربعاء 12 جوان 2019، "إن الحكومة وبعض الجهات الرسمية المرتبطة بها ما فتئت تتخذ خطوات عملية حثيثة في اتجاه تكريس التطبيع مع الكيان الصهيوني، واقعا وممارسة".


وعبرت الجامعة في باين أصدرته، اليوم، عن رفضها أي شكل من أشكال التطبيع.

 

وأكدت أن موسم الحج إلى معبد الغريبة، فتح المجال واسعا أمام الوفود الصهيونية وغير الرسمية لتدنيس التراب التونسي والدوس على أخر ما تبقى من مظاهر السيادة الوطنية تحت شعار "الحق في ممارسة الطقوس والشعائر الدينية" ، وفق نصّ البيان.

 

واستنكرت ما وصفته "صمت الحكومة ازاء ما تسرب من أخبار عن زيارة وفد من الكيان الصهيوني ضم ثلة من عناصر "الكومندوس"، الذي اغتال الشهيد خليل الوزير، إلى مقر إقامته بضاحية سيدي بوسعيد، في تحد صارخ لكرامة الشعب التونسي واعتداء صريح على حرمة الشهيد ورمزيته".

 

يذكر أنّ احدى القنوات التلفزيونية الصهيونية، نشرت مؤخرا في إحد تقاريرها مقطع فيديو يظهر مجموعة من الاسرائيليين بصدد القيام بجولة سياحية في تونس، رافعين شعارات تمجد دولة الاحتلال وجيشها.

 

كما أظهر الفيديو تنقل هذه المجموعة على مقربة من منزل قال التقرير إنّه المنزل الذي قامت فيه مجموعة صهيونية باغتيال القيادي في منظمة التحرير الفلسطينية الشهيد خليل الوزير "أبو جهاد".

وطالب نواب كتل المعارضة بمجلس نواب الشعب، خلال الجلسة العامة المنعقدة اليوم الأربعاء، باستدعاء رئيس الحكومة ومساءلته من أجل توضيح ملابسات الزيارة والتطبيع مع الكيان المحتل.