تونس تشارك في الصالون الدولي للصناعات التقليدية "ارتيجيانو ان فيارا" بميلانو

تونس تشارك في الصالون الدولي للصناعات التقليدية "ارتيجيانو ان فيارا" بميلانو

تونس تشارك في الصالون الدولي للصناعات التقليدية "ارتيجيانو ان فيارا" بميلانو
انطلقت اليوم، السبت 04 ديسمبر 2021 بمدينة ميلانو الإيطالية فعاليات المشاركة التونسية في الصالون الدولي للصناعات الحرفية بميلانو – إيطاليا "ارتيجيانو ان فيارا" (l’Artigiano in Fiera)، والتي تتواصل إلى إلى غاية الثاني عشر من نفس الشهر تحت إشراف وزارة السياحة ضمن أجنحة مشتركة من تنظيم من الديوان الوطني للصناعات التقليدية وبالتنسيق مع الجامعة الوطنية للصناعات التقليدية والديوان الوطني التونسي للسياحة.

وتتمثل المشاركة التونسية في تخصيص فضاء مؤسساتي يجمع الديوان الوطني للصناعات التقليدية، الديوان الوطني التونسي للسياحة والجامعة الوطنية للصناعات التقليدية خصص لعرض عينات من الانتاج الحرفي التونسي بهدف مزيد الترويج له اضافة إلى مزيد التعريف بأهم الوجهات السياحية بالبلاد التونسية.
إضافة إلى  جناح الديوان الوطني للصناعات التقليدية: يضم 12 مؤسسة حرفية عارضة تنشط في اختصاصات النسيج التقليدي، خشب الزيتون، العطورات، الجلد، الألياف النباتية، الحلي وجناح الجامعة الوطنية للصناعات التقليدية : يضم 17 حرفي ومؤسسة حرفية تنشط في اختصاصات النسيج والمفروشات، خشب الزيتون، الخزف، تقطير الأعشاب، الجلد والفسيفساء.
 كذلك جناح خاص بمشروع تونس الإبداعية (Créative Tunisia) : يضم 07 حرفيين من عدة ولايات يمثلون 03 مجمعات للحرفيين في اختصاصات الألياف النباتية والنسيج التقليدي.
وجناح خاص بفرع تونس للمنظمة الدولية للهجرةOIM : يجمع 05 حرفيين شبان من الباعثين الجدد من ولايات تطاوين، جندوبة، بنزرت ( سجنان )،  صفاقس والمهدية.
 هذا ويعتبر الصالون الدولي للصناعات الحرفية بميلانو وفق وزارة السياحة من أكبر المعارض الترويجية للصناعات التقليدية على المستوى الدولي ويستقطب أكثر من مليون زائر من مختلف أنحاء العالم. وتسجل هذه الدورة، ولأول مرة، مشاركة قياسية من حيث عدد الحرفيين والمؤسسات الحرفية التونسية الحاضرة بالأجنحة تحت إشراف وزارة السياحة تجاوز 41 مشارك بمنتوجات تمثل فسيفساء متنوعة للمنتوجات التقليدية التي تميز بلادنا.  
والصالون من شأنه تمكين الحرفيين المشاركين من البروز ومزيد التعريف بالمنتوج التونسي ذو الجودة العالية وفتح المزيد من الأسواق الأوروبية أمام المنتجات التقليدية التونسية.