تونس: إطلاق أول أكاديمية للنساء صاحبات الأعمال

تونس: إطلاق أول أكاديمية للنساء صاحبات الأعمال

تونس: إطلاق أول أكاديمية للنساء صاحبات الأعمال

تم اليوم الخميس 31 مارس 2016، إطلاق أول أكاديمية للنساء صاحبات الأعمال بحضور نساء تونسيات وصاحبات مؤسسات وخبراء اقتصاديين وممثلين عن منظمة العمل الدولية.


وأكدت رئيسة الغرفة الوطنية للنساء صاحبات الأعمال روضة بن صابر، أن هذه الأكاديمية هي ثمرة التعاون القائم بين الغرفة ومنظمة العمل الدولية.

وأضافت بن صابر أن الأكاديمية ستعمل من خلال تنظيم ورشات تكوين على ترسيخ حضور الغرفة الوطنية للنساء صاحبات الأعمال كفاعل متميز في النهوض بالمشاريع النسوية وعلى تعزيز قدراتها في اكتساب معارف نظرية وتطبيقية جديدة وتوجيه الشباب نحو إحداث المشاريع.

ومن جهة أخرى، أشار مدير مكتب منظمةا لعمل لدول المغرب العربي محمد الدياحي، أن الأكاديمية ستقدم إضافة كبرى على مستوى تحسين كفاءات النساء صاحبات الأعمال.

و من جهتها، بينت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة سميرة مرعي، بضعف نسبة تشغيلية المرأة في تونس، قائلة إنها لا تتجاوز 20 بالمائة مقابل 53 بالمائة على الصعيد العالمي.

وأفادت مرعي أن الوزارة وضعت خطة وطنية لدعم المشاريع الاقتصادية النسوية قصد الرفع من نسبة مشاركة المرأة في الدورة الاقتصادية التي تبلغ حاليا 28 بالمائة إلى 35 بالمائة في فترة المخطط التنموي 2016/2020.

هذا و انتظمت محاضرة مشفوعة بنقاش حول "العلاقة الشغلية بين المرونة والأمان ومن أجل مواطن شغل لائقة" وهي تندرج ضمن المرحلة الأولى للتكوين التي تحمل عنوان "التوافق الاجتماعي".

وشدد خبراء في نفس السياق على أهمية المعادلة بين مرونة الشغل وضمان العمل اللائق لطالبيه.

واستدل الخبير بمنظمة العمل الدولية، إيريك أوشسلين، بالنموذج الدنماركي الذي يضمن مرونة الانتداب لأصحاب المؤسسات ويؤمن في نفس الوقت الحماية الاجتماعية للعامل الذي يقع
تسريحه مشيرا الى أن "هذا النموذج يوفر للعامل المسرح حماية اجتماعية ومنحة بطالة تصل إلى 80 بالمائة من أجره إضافة إلى برنامج مرافقة وتوجيه مهني".

ودعا عضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية خليل الغرياني إلى جعل التشريع التونسي أكثر مرونة في اتجاه دعم خلق مواطن الشغل.