تشكيل خلية أزمة لتقييم الأضرار والخسائر بقبّة المنزه

تشكيل خلية أزمة لتقييم الأضرار والخسائر بقبّة المنزه

تشكيل خلية أزمة لتقييم الأضرار والخسائر بقبّة المنزه
 تمكنت وحدات الحماية المدنية في ساعة متأخّرة من مساء الاثنين 21 أكتوبر 2019، من السيطرة على الحريق الذي شبّ بقصر الرياضة بالمنزه.

وشهد محيط قبة المنزه تجمهر عدد من المواطنين ومن ناشطي المجتمع المدني والمسؤولين الذين تحوّلوا على عين المكان، على غرار وزيرة الشباب والرياضة، ووالي تونس، ورئيسة بلدية العاصمة، إضافة إلى الوحدات الأمنية التي انتشرت بكثافة لتأمين المكان.
وتحوّلت المصالح الفنيّة، لا سيما فنيو شركة الكهرباء والغاز، إلى داخل القاعة إثر السيطرة على الحريق، للمعاينة والوقوف على الأسباب الأولية لنشوب الحريق.
وأفادت وزيرة الشباب والرياضة، سنية بالشيخ، بأنه تمّت السيطرة على الحريق بالكامل دون تسجيل خسائر كبيرة داخل القاعة، مشيرة إلى أنّ الحريق شبّ بالمخزن الموجود بالطابق السفلي للقبة، والذي يحتوى على أغراض بلاستيكية، دون أن تطال ألسنة اللهب وسط القاعة أو المدارج.
وأعلنت سنية بالشيخ عن تشكيل خلية أزمة ستعقد غدا الثلاثاء اجتماعا بمقر وزارة الشباب والرياضة لتقييم الأضرار والخسائر، من جهة، ومن أجل تحديد الرؤية حول جاهزية القاعة لاحتضان تظاهرات رياضيّة، من جهة أخرى.

و قال والي تونس، الشاذلي بوعلاق، إنّ الوضعيّة كانت خطيرة في ظل التخوفات من توسع النيران وانتقالها من المخزن الموجود بالأسفل، والذي يحتوي مواد بلاستيكية، إلى مكونات القاعة الأخرى، موضّحا أنّه لو تحولت النيران إلى المدارج لكانت النتيجة كارثية.
وأكّد أن التعبئة السريعة والمكثفة لوحدات الحماية المكدنية مكنت من السيطرة على الحريق في وقت سريع، مضيفا أنّه تمّ العمل كذلك على تبريد القاعة للحيلولة دون تحوّل النيران إلى مواقع آخرى داخل قبة الرياضة.
ولفت بوعلاق إلى أنّه، وإثر السيطرة على الحريق، سيتمّ التحوّل إلى المرحلة الثانية التي ستتولاها المصالح الأمنية بالتحرّي مع كل مشتبه به وقع إيقافه بمحيط القاعة.
من جانبه قال طارق الفرجاوي، مدير عام الحي الوطني الرياضي، إن "القبة الرياضيّة بالمنزه بخير، وستكون قادرة على احتضان كلّ التظاهرات" المبرمجة.