تحت إشراف وزيري الخارجية...افتتاح الدورة الأولى للمشاورات السياسية بين تونس ومالطا

تحت إشراف وزيري الخارجية...افتتاح الدورة الأولى للمشاورات السياسية بين تونس ومالطا

تحت إشراف وزيري الخارجية...افتتاح الدورة الأولى للمشاورات السياسية بين تونس ومالطا

انعقدت اليوم الأربعاء 8 نوفمبر 2017، بمقر وزارة الشؤون الخارجية، الدورة الأولى للمشاورات السياسية بين تونس ومالطا، برئاسة وزيري خارجية البلدين، خميس الجهيناوي وكارميلو أبيلا.


وقد أفاد وزير الشؤون الخارجية والنهوض بالتجارة المالطي، بأن اللقاء كان مناسبة لتناول علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، مؤكدا أن بلاده ستبذل ما في وسعها من أجل المساهمة في تعزيز التعاون الثنائي وتنويع مجالاته.

وأشار الجهيناوي إلى أنه تم التأكيد على أهمية دعم الإستثمار بين البلدين والنهوض بالمبادلات التجارية وذلك بالخصوص عبر الترفيع في وتيرة الرحلات، مضيفا أنه تطرق إلى آفاق تركيز خط بحري بين تونس ومالطا والنهوض بالصادرات في اتجاه السوق الماطلية، باعتبارها جزءا من الإتحاد الأوروبي ويمكن أن تكون جسرا لتونس في اتجاه الإتحاد.

وعلى صعيد آخر أشار الوزير إلى أن عاصمة مالطا ستكون عاصمة الثقافة الأوروبية لسنة 2018، مضيفا قوله "لدينا موروث مشترك مع مالطا، كما أن قرابة 20 ألف مالطي كانوا يعيشون في تونس في بداية القرن العشرين، وتركوا فيها إرثا ثقافيا هاما أصبح بعد ذلك جزءا من حضارتنا وثقافتنا".

يذكر أن انعقاد مشاورات سياسية بين تونس ومالطا يندرج في إطار الزيارة الرسمية التي تؤديها رئيسة جمهورية مالطا إلى تونس على رأس وفد رفيع المستوى، تلبية للدعوة الموجهة إليها من رئيس الجمهورية، للاحتفال بمرور خمسين سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقد أشرفت الرئيسة المالطية رفقة رئيس الحكومة على منتدى اقتصادي بحضور رجال أعمال من مالطا.