بعد الثورة: تراجع المنظومة التربوية في سلم أولويات تونس

بعد الثورة: تراجع المنظومة التربوية في سلم أولويات تونس

بعد الثورة: تراجع المنظومة التربوية في سلم أولويات تونس
قال المكلف بمأمورية بديوان وزير التربية، معز بوبكر، اليوم الجمعة، 8 نوفمبر 2019، إن المنظومة التربوية تراجعت خلال السنوات التسع الأخيرة بعد الثورة في سلم أولويات البلاد، بالنظر الى تقلص ميزانية الوزارة من 15 بالمائة خلال سنة 2010 الى 12 بالمائة لسنة 2019.

وذكر بوبكر خلال جمعية منتدى الأكاديمية السياسية بالتعاون مع منظمة كونراد أديناور بعنوان''الاصلاح التربوي ضرورة من أجل التنمية''، ان النجاح في بلوغ الأهداف الكمية من خلال بلوغ نسبة تمدرس ب99 بالمائة وبنسبة 88 بالمائة للالتحاق المبكر بالدراسة في أقسام التحضيري لا يحجب تسجيل اشكاليات ترتبط بوجود تفاوت كبير بين الجهات وكذلك تفاقم ظاهرة الانقطاع المدرسي الذي يشهد مغادرة 100 ألف تلميذ سنويا مقاعد الدراسة.


وأكد، ضرورة توفر الارادة السياسية لاجراء الاصلاح التربوي لأنه مكلف، مشددا، على أن يتم تنفيذه بصفة شاملة في اطار التناغم مع اصلاح المنوال التنموي وقطاع التعليم العالي ومنظومة التكوين المهني.


من جهتها، دعت العميدة السابقة بجامعة تونس المنار زينب بن عمار، الى فتح المؤسسات التربوية على مدار العام لتحتضن التلاميذ في أوقات العطل وتستقطب أنشطة المجتمع المدني الناشط في المجال التربوي، معتبرة، أن مقترحها يهدف الى استيعاب التلاميذ وحمايتهم من أخطار الشارع.


وأشارت، الى أن الاصلاح يفرض تطوير مستوى الحوكمة في المؤسسات التربوية وتكوين المدرسين ليعلموا جيلا جديدا من ذوي زاد معرفي يمكنهم من الاندماج سريعا في سوق الشغل، مبينة، أن على المدرسة العصرية التركيز على تمرير خمس قيم الى التلاميذ، وهي الكفاءة و دعم التواصل والتحضر والابداع ونشر الثقافة.


من جانبه، أقر المكلف بمأمورية بديوان وزير التربية، يوسف التليلي، بالفشل في تنفيذ الاصلاح التربوي على مدى 9 سنوات المنقضية، معتبرا، أن الاصلاح يجب أن يستوعب تشتتت الأطراف المتداخلة في العملية، اذ أن أكثر من وزارة معنية بالشأن التربوي منها التكوين المهني والتشغيل والتعليم العالي والصحة والشباب والرياضة والفلاحة..