بعثة 'كارتر' لملاحظة الانتخابات: إيقاف نبيل القروي أثّر على مبدأ تكافؤ الفرص

بعثة 'كارتر' لملاحظة الانتخابات: إيقاف نبيل القروي أثّر على مبدأ تكافؤ الفرص

بعثة 'كارتر' لملاحظة الانتخابات: إيقاف نبيل القروي أثّر على مبدأ تكافؤ الفرص
قال سلام فياض رئيس بعثة 'كارتر' لملاحظة الانتخابات إنّ العملية الانتخابيّة في تونس تميّزت بقدر عال من التنافس خاصّة خلال الدور الأوّل من الرئاسيّة، رغم أن استمرار إيقاف المترشّح للرئاسيّة نبيل القروي أثّر على الفترة الانتخابيّة (تم ايقافه في 23 اوت الماضي والافراج عنه 9 اكتوبر الحالي) .

وقال فيّاض خلال ندوة صحفيّة صباح الثلاثاء بالعاصمة تعلّقت بتقديم التقرير الأولي لمركز كارتر حول الانتخابات الرئاسيّة بتونس أنّ إيقاف القروي اثّر على مبدأ تكافؤ الفرص منوّها في الآن نفسه بالجهود التي بذلتها الهيئة العليا االمستقلة للانتخابات لضمان تمتّع المترشح نبيل القروي بمبدأ تكافؤ الفرص وتمكينه من خوض حملته الانتخابية.

من جانبه قال دونالد بيسون مدير بعثة مركز كارتر لملاحظة الانتخابات انّ الإنتخابات الرئاسيّة بتونس كانت فريدة من نوعها لوجود مترشّح بالسجن ورفض الآخر القيام بحملته الانتخابية.

وبخصوص الحملة الانتخابيّة على شبكات التواصل الإجتماعي أكّد بيسون وجود العديد من الصفحات التي ساندت المترشّح للرئاسيّة قيس سعيد مقارنة بالمترشّح نبيل القروي ملاحظا انّ استخدام مواقع التواصل الإجتماعي كان مكثّفا وحماسيّا خلال الحملة الرئاسيّة لكن إدارتها من قبل أطراف مجهولة وغير معلنة أضفى عليها الكثير من الضبابيّة وجعل العمليّة غير شفّافة من حيث التمويل والمساندين.

وتمّ التاكيد خلال الندوة على أنّ مركز كارتر قد نشر اكثر من 80 ملاحظا ينتمون إلى 30 دولة مختلفة خلال الدور الثاني من الانتخابات الرئاسيّة لملاحظة العمليّة الانتخابية بـ 337 مركز إقتراع.