هيئة الدفاع عن الشهيد محمد الزواري: ''نأمل أن يصدر رئيس الجمهورية موقفا ينصف الشهيد وأمن المواطن''

هيئة الدفاع عن محمد الزواري تطالب بإصدار موقف ينصف ''الشهيد''

هيئة الدفاع عن محمد الزواري تطالب بإصدار موقف ينصف ''الشهيد''
 أكد عبد الرؤوف العيادي، عضو هيئة الدفاع عن ملف قضية إغتيال الشهيد محمد الزواري، اليوم السبت 14 ديسمبر 2019، ''أن هذه القضية لها علاقة وطيدة بالجوسسة ونأمل أن يصدر رئيس الجمهورية المنتخب، قيس سعيد، موقفا ينصف الشهيد خاصة وأمن المواطن عامة وذلك إستنادا إلى موقفه الصريح خلال المناظرة التلفزية في الدور الأوّل للانتخابات الرئاسية الأخيرة بأن التطبيع مع الكيان الصهيوني يعدّ خيانة عظمى''، وفق تعبيره.

وأكد في تصريح إعلامي، خلال إشرافه في صفاقس على تظاهرة ''عرس الشهيد'' إحياء للذكرى الثالثة لإغتيال، الشهيد محمد الزواري، ''أن هذا الملف مازال يراوح مكانه منذ حدوث الواقعة في ديسمبر 2016 وليس هناك أي جديد في شأنه لا قضائيا أو حتى سياسيا، وذلك في إشارة إلى الطبقة السياسية، التي وصفها بالمطبّعة والتي لم تدل بأي تنديد يذكر إزاء هذه الجريمة النكراء ضد الانسانية"، وفق تقديره.
وأشار إلى أن فريق الدفاع عن ملف الشهيد محمد الزواري سيسعى الى مكاتبة رئيس الجمهورية المنتخب من أجل مزيد الإحاطة بحيثيات القضية وملابساتها والتعجيل بكشف الحقيقة لدى عائلته ولدى العموم باعتبار أن هذه القضية تمس أمن المواطن، مؤكدا عن على ضرورة أن تكون مسألة أمن المواطن في تونس محل حوار وطني كبير بإعتبار أن أمن المواطن وحقه في الحياة أمرا مقدسا.


ويذكر أن الشهيد المهندس، محمد الزواري، قد طالته يد الغدر الغاشمة يوم 15 ديسمبر 2016، حيث تم إغتياله بإستعمال الرصاص أمام منزله الكائن بإحدى ضواحي جهة صفاقس.