انقطاع كل وسائل الاتصال مع الطلبة التونسيين بالصين

انقطاع كل وسائل الاتصال مع الطلبة التونسيين بالصين

انقطاع كل وسائل الاتصال مع الطلبة التونسيين بالصين
 قال المدير العام للشؤون القنصلية محمد علي النفطي، اليوم الاثنين 27 جانفي 2020، إنه لا يوجد أي اتصال مع الطلبة التونسيين المتواجدون بالصين والمتراوح عددهم بين 14 و 15 طالبا، مؤكّدا انقطاع كل وسائل النقل العمومي للخروج من مقاطعة يوهان التي أصبحت معزولة وغير آمنة خوفا من انتشار وباء "كورونا".

وأكّد النفطي أن الدبلوماسية التونسية لن تدخر أي جهد لاجلاء التونسيين العالقين ما إن تتوفر الفرصة لذلك، مشددا أن السلطات الصينية على وشك السيطرة على الوضع وتوفير كل الاجراءات الحمائية الصحية لمنع انتشار هذا الفيروس القاتل.


يشار إلى أن وزير الصحة سنية بالشيخ، كانت قد أكّدت لقناة نسمة، عدم تسجيل الجاري أية حالة اصابة بالالتهاب الرئوي الحاد الناتج عن فيروس كورونا الجديد، منذ ظهوره يوم 31 ديسمبر 2019 بجمهورية الصين الشعبية وأن الوزارة تعمل على الترصد لهذا المرض عبر المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة وخلايا اليقظة الجهوية التابعة له ومركز العمليات الاستراتيجية.

 كما هيأت وزارة الصحة مخبرا وطنيا مرجعها للغرض، وأفادت بالشيخ أنه تم توفير وبشكل استباقي مستلزمات التقصي والتكفل بالحالات المشتبه بها إن وجدت، اضافة الى وضع نقاط اتصال بممثلي المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة بالجهات وخلايا اليقظة الجهوية، كما اتخذت عدة اجراءات بالتعاون مع ديوان الطيران المدني والمطارات وشركات الطيران الوطنية والدولية للإشعار الفوري بأي حالة مشتبهة إن وجدت وتوزيع بطاقات استبيان لجميع المسافرين تمكن من معرفة البلدان التي تم السفر اليها.