الكريديف يقدم النتائج الأولية لدراسة حول العنف المسلط على المراهقات

النتائج الأولية لدراسة حول العنف المسلط على المراهقات

النتائج الأولية لدراسة حول العنف المسلط على المراهقات
 أنجز مركز البحوث والدراسات والتوثيق والاعلام حول المرأة ''الكريديف''، دراسة كيفية حول 'العنف المبني على النوع الاجتماعي المسلط على المراهقات وحاجياتهن من حيث الخدمات'.

 وارتكزت الدراسة على توجيه أسئلة لـ 40 مراهقة لمعرفة أنماط العنف المسلط عليهنّ ومدى دراية المراهقات بالخدمات المقدمة لهنّ في الموضوع، وخلصت حسب رئيسة مصلحة البحوث والدراسات بالكريديف، ايمان زواوي عزعوزي، الى أنّ جلّ الحالات التي تم استجوابهن يجهلن كل ما يتعلق بحقوقهن في مجال الصحة الجنسية والانجابية.


وقالت عزعوزي إن مفهوم العنف المسلط ضدّ المراهقة في نظر جميع الحالات لا يتعدى مفهوم العنف الجسدي، مؤكدة جهلهنّ بالقانون الاساسي 58 لمناهضة العنف المسلط على المرأة، فضلا عن عدم درايتهنّ بتصنيف العنف اللفظي ضمن المفهوم الشامل للعنف (العنف النفسي اللفظي والجسدي).


وترمي الدراسة، التي انطلق العمل عليها منذ شهر أفريل لسنة 2018، الى الاطلاع على خصوصيات العنف المسلط على المراهقات، وتحسين مستوى تقديم الخدمات والمعلومات للمراهقات في مجال العنف المسلط عليهنّ او حقوقهنّ في مجال الصحة الجنسية والانجابية.


ويذكر أن الدراسة كانت قد قدمت، اليوم الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019، على هامش ندوة لتقديم النتائج الاولية للدراسة، وذلك في اطار الحملة الدولية 16 يوما من النشاط لوضع حد للعنف ضد النساء وتنظم ببادرة من الكريديف وبالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان بتونس وبدعم من البرنامج المشترك لتحسين خدمات التعهد بالنساء والفتيات ضحايا العنف.