المولد النبوي الشريف في تونس... تاريخ...طقوس... عادات وتقاليد

المولد النبوي الشريف في تونس... تاريخ...طقوس... عادات وتقاليد

المولد النبوي الشريف في تونس... تاريخ...طقوس... عادات وتقاليد

للمولد النبوي الشريف في تونس مكانة خاصة، فالاحتفالات بهذه المناسبة الدينية لها طابع مميز لدى التونسيين، إذ تستعد العائلات التونسية لهذه المناسبة قبل أيام، وتخصص لها استعدادات مميزة كغيرها من المناسبات الدينية.


ولا يزال أهالي تونس محافظين على عادات وتقاليد توارثوها منذ عقود، فإضافة إلى الاحتفالات التي تقام في دور العبادة، يتم يوم المولد النبوي ختان الأطفال وإتمام الخطوبات أو ما يعرف بقراءة الفاتحة وإهداء الخطيب لخطيبته ''الموسم''.

ولئن اصطبغت طقوس الاحتفال بطابعين ديني إنساني وآخر جمالي فني، فإن الطابع الفني له وزنه في البطون، حيث تتصاعد رائحة العصيدة بنكهاتها العبقة من أواني الطهي، التي تتولى ربات البيوت طهيها قبل يوم وتزيينها وزخرفتها بحبات الفاكهة وتقديمها للأهل والجيران أثناء تبادل الزيارات.

ولعصيدة الزقوقو أصول تاريخية طريفة حيث تذكّر التونسيين بالمجاعة والجفاف التي عرفتها البلاد سنة 1864، حينها اضطرت أعداد كبيرة من العائلات إلى اعتماد الزقوقو كمادة معوضة للقمح.

وظلت العائلات التي تعرف بـ ''البلدية'' ترى في أكل الزقوقو عيبا لأنه يذكرهم بسنوات الفقر والمجاعة.