الليلة.. حوار خاص مع نبيل القروي على قناة نسمة 

الليلة.. حوار خاص مع نبيل القروي على قناة نسمة 

الليلة.. حوار خاص مع نبيل القروي على قناة نسمة 
على اثر تصدره لنوايا التصويت في انتخابات 2019 ، تستضيف قناة نسمة نبيل القروي في حوار خاص وحصري هذه الليلة على الساعة الثامنة و10 دقائق بتوقيت تونس، على قناة نسمة.

تجدر الاشارة الى أن مدير عام شركة إلكا لاستطلاعات الرأي إقبال اللومي، كان قد أكد ، يوم الثلاثاء 21 ماي 2019، في تصريح لاذاعة موزاييك أن نبيل القروي يتصدّر نوايا الناخبين منذ أشهر وتحديدا من شهر ديسمبر المنقضي.

وأضاف أن استطلاع الرأي برهن على ثقة التونسيين في شخص ''نبيل القروي'' ودعمهم له خاصة بعد قرار الهايكا بمنع بثّ قناة نسمة موضحا أنّ 72% من المستجوبين رفضوا رفضا قاطعا قرار منع البثّ واعتبروه قرارا اعتباطيا وغير عادل.

من جهة أخرى أكد تقرير شركة أبحاث التسويق واستطلاعات الرأي الفرنسية هاريس نوايا التصويت للانتخابات التونسية المقبلة ، التي نشرتها مؤخرًا مؤسسة إلكا للاستشارات.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة هاريس وجهاً لوجه في الفترة من 29 أفريل إلى 3 ماي 2019 ، أن نبيل القروي ، مؤسس قناة نسمة، تصدر القائمة بنسبة 32 ٪ ، يليه قيس سعيد بنسبة 17٪ ، مقابل التراجع الكبير لرئيس الحكومة ، يوسف الشاهد الذي حصل على 4٪ فقط.

وفيما يتعلق بسؤال هل تثق أو لا تثق في كل من الشخصيات السياسية التالية؟ كانت النتيجة أن حصل نبيل القروي على 63 ٪ ، متقدما بفارق كبير على قيس سعيد الذي حصل على 45 ٪ ، في حين أن يوسف الشاهد حصل على 22 ٪ فقط.

وقد تم إجراء هذا الاستبيان بناءً على طلب من جمعية Event Humanity ، بالشراكة مع معهد الكا للاستشارات، حيث أجرى مركز هاريس مقابلة مع عينة تمثيلية من السكان التونسيين الرئيسيين البالغ عددهم 1216 شخصًا ممن تتراوح أعمارهم بين 18 عامًا وأكثر حول الوضع السياسي في تونس.

وكان على المشاركين الإجابة على الأسئلة التالية: ما هي نواياهم في التصويت في ضوء الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 6 أكتوبر 2019؟ وبالنسبة للانتخابات الرئاسية ، التي ستجري جولتها الأولى في 10 نوفمبر 2019. كيف يرون التشكيلات والشخصيات السياسية المختلفة الموجودة في المشهد السياسي التونسي؟

وتقوم الشركة الفرنسية هاريس  بإجراء دراسات كمية ونوعية باستخدام منهجيات مختلفة (وجهاً لوجه والهاتف والإنترنت)، وهي موجودة في أوروبا في ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة.



إقرأ أيضاً